تأمين السلع للمواطنين في مكان سكنهم... واستمرار حملات التعقيم في المدن والارياف في السويداء

ثورة أون لاين- السويداء- رفيق الكفيري:

شددت لجنة الطوارئ الدائمة في محافظة السويداء  خلال اجتماع عقد في مبنى المحافظة   على ضرورة تنفيذ الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للتصدي لفيروس كورونا  ووضع آليات تطبيق قرارات رئاسة مجلس الوزراء والوزارات المعنية  بهذا الخصوص بشكل كامل ودقيق وبالسرعة القصوى  . 

وتقرر في الاجتماع متابعة مدى  تطبيق حظر التجول من السادسة مساءً إلى السادسة صباحاً وإيصال المواد التموينية والسلع والخبز والأدوية  للمواطنين في أماكن سكنهم عبر تسيير سيارات على مختلف الأحياء والبلديات بالتعاون مع مجالسها ولجان الأحياء والمخاتير فيها
ووضع كافة آليات القطاع العام تحت تصرف المحافظة وتخصيص معتمدين من المؤسسات لاستجرار الخبز والمواد التموينية المقننة للعاملين فيها وإيصالها لهم 

وتقرر تكليف أعضاء مجلس المحافظة للمساهمة في تطبيق الإجراءات من مناطقهم والتواصل مع القطاع الخاص والمجتمع الأهلي والجمعيات الخيرية لتأخذ دورها والمساهمة في عمل المؤسسات وبالتنسيق مع الجهات المختصة ليكون العمل كفريق واحد والاستمراربحملات العقيم 
 بشكل يومي وتأمين الكميات الكافية من الكمامات والقفازات للعاملين في الأفران والسورية للتجارة والأعمال الخدمية الأخرى 

وأهاب المجتمعون بالإخوة المواطنين الالتزام التام بالإجراءات ووقف كل التجمعات ومنها مرسم العزاء
 واستعرض مدير صحة السويداء الدكتور نزار مهنا التدابير المتخذة من قبل القطاع الصحي وحالة الجهوزية التامة لأي طارئ ولفت مدير التربية بسام ابو محمود الى وضع مراكز التأهيل التربوي تحت تصرف مديرية الصحة وتجهيزها بعدد من الاسرة وفي السياق ذاته  تم بالتعاون مع المجتمع المحلي تعقيم مباني مديرية الجيولوجيا والقصر العدلي والمشفى الوطني والمركز الصحي الثاني ونقابة المهندسين والمخبز الآلي الشمالي وأحياء طربيه والثورة والخريج والقلعة والفرسان ومحاور من طريقي الرحى والثعلة -السويداء وساحة سمارة ومحيطها ومساكن الوحدة في حي الجلاء وعدد من المدارس.

وقال رئيس مجلس المدينة المهندس بشار الأشقر: إن عمليات التعقيم ترافقت مع تنظيم أربعة ضبوط بحق مقاه لعدم التزام أصحابها بقرار الإغلاق حيث تم إغلاقها وإحالة أصحابها إلى القضاء المختص أصولاً.

و نفذ فرع منظمة الهلال العربي السوري في السويداء حملة تعقيم في المدينة و شملت المراكز الصحية والمشفى الوطني والمشافي الخاصة والأفران ودار الرعاية الاجتماعية وعدداً من منافذ السورية للتجارة وذلك عبر ثلاثة فرق بالتعاون مع المجتمع المحلي.


طباعة