عمل دؤوب ومتواصل لورشات محافظة دمشق في ظل الاجراءات الاحترازية ... مدير الصيانة :وتيرة اعلى للعمل في ظل ضعف الحركة في محاور العاصمة

ثورة أون لاين - دمشق -ثورة زينية :

في ظل الاجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا تستمر ورشات محافظة دمشق بعملها الاعتيادي في تأهيل وصيانة مرافق العاصمة المختلفة،اضافة للقيام بتنفيذ اعمال لإعادة للشوارع والأرصفة والحدائق والساحات مستثمرة ضعف الحركة المرورية وحركة المواطنين في ظل الوضع القائم والتزامهم المنازل منعا لانتشار الفيروس الذي اكتسح العالم.
مدير الصيانة بمحافظة دمشق المهندس محمد حماميةأكد أن مديرية الصيانة تقوم بكامل الكادر المكلف بالعمل لديها بتنفيذ الأعمال الموكلة اليها بسبب الظرف الخاص بالتصدي لفيروس كورونا حيث يتم تنفيذ إعادة تأهيل وصيانة البحرات الموجودة في ساحات عدد من مناطق المدينة، ففي بحرة باب مصلى يتم تفريغ المياه وضربها بالرمل وفي بحرة المرجة تم تفريغها وتعزيل وإزالة الرواسب ،كماتم تاهيل بحرة المواساة وضربها بالرمل مع قيام كوادر المحافظة حاليا بدراسة تجميلية لكامل البحرة مع كامل الرصيف المحيط بهاوسيصار لتنفيذها فور اعتمادها.
وأضاف أنه يتم تنظيف مع صيانة عامة ودهان لباقي البحرات في العاصمة .
واشار حمامية الى الاستمرار في عملية تعزيل الأنهر بشكل يومي ممتد من جسر الوزان حتى منطقة الاطفائية والمحور الممتد من قصر النبلاء الى وزارة السياحة ومحور المرجة الى باب توما،كما تقوم الورشات بأعمال التنظيف وفق برنامج محدد وحسب الحاجة لروافد نهر بردى في ركن الدين وكفرسوسة .
وبين مدير الصيانة ان تنفيذ أعمال الإسفلت يتم بوتيرة اعلى بسبب الحركة المرورية البطيئة في ظل حظر التجوال حيث قامت الورشات باعادة تأهيل مواقع متعددة وتنفيذ طبقات سفلية من الاسفلت للأجزاء المتضررة من الشوارع مثل اتوستراد المزة وشارع احد في منطقة برزة وشارع المجتهد كراج درعا وشارع الخرطوم ،إضافة للتحضير لتعبيد طريق باب شرقي ونهر عيشة .
كما تستمر ورشات مديرية الصيانة بأعمال التبليط وصيانة الاطاريف والأرصفة حيث تقوم بتنفيذ تبليط جادة الانصاري والمتحلق الجنوبي وشارع أسد الدين ومنطقة الفحامة وباب شرقي وركن تقاطع أفران ابن العميد ومراب جانب مشفى المواساة،اضافة لأعمال الحدادة وسيراميك وفك الجسور المعدنية من الريكارات لتأمين تصريف جيد للمياه ورفع ريكارات من شارع الثورة حتى طريق بيروت وترميم سيراميك نفق الثورة.
واشار الى استمرار ترحيل الاتربة والانقاض ونقل وتوزيع الكتل الاسمنتية ضمن المدينة.


طباعة