مبادرات لغرف السياحة ودعم الأسر المتضررة من إجراءات الوقاية من (كورونا)

ثورة أون لاين – محمود ديبو:
قال الدكتور محمد الخضور رئيس اتحاد غرف السياحة إنه ورغم حجم الضرر الذي لحق بمعظم الفعاليات السياحية نتيجة التوقف عن العمل والالتزام بتعليمات الإغلاق للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أن العديد من أصحاب الفعاليات كانت لهم مبادرات هامة في تقديم الدعم الإنساني للفئات المحتاجة والأكثر تضرراً من عمال وأسر فقيرة تأثرت بشكل كبير نتيجة توقف معيلها عن العمل في هذه الظروف الصعبة.
ولفت الخضور إلى أن هذه المبادرات التي قامت بها عدد من غرف السياحة في المحافظات استطاعت أن تصل إلى الفئات المستهدفة وكان هناك أثر جيد لها وبنفس الوقت استمر أصحاب المنشآت السياحية المتوقفة بصرف رواتب عمالهم، ففي حمص قامت غرفة سياحة المنطقة الوسطى بالتنسيق ما بين المساهمين والجمعيات الأهلية ومحافظة حمص للوصول إلى الأسر المتضررة، كما قدمت بعض الفعاليات وجبات غذائية للقائمين على عملهم خلال فترة الحظر الليلي في المشافي والمراكز الصحية وشرطة مرور وعمال نظافة وغيرهم.
وأشار الخضور إلى استمرار هذه المبادرات خلال الفترة القادمة وخاصة مع حلول شهر رمضان المبارك حيث يتم التحضير حالياً للتوسع بهذه المبادرات وتقديم المزيد من الدعم للأسر المتضررة وعائلات الشهداء والجرحى، على شكل سلال غذائية غنية بالأصناف الرئيسية التي تحتاجها كل أسرة، للمساهمة في دعم الجهود الحكومية الرامية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفي ريف دمشق ساهم عدد من أصحاب الفعاليات السياحية عبر مبادرة غرفة السياحة بتقديم وجبات غذائية للفعاليات الصحية والشرطة وعمال الإطفاء وغيرهم، خلال تواجدهم على رأس عملهم في أوقات الحظر الليلي، وتقوم الغرفة حالياً بالاستعداد لمبادرة شهر رمضان المبارك خلال الأيام القادمة.
وفي دمشق قام عدد من أصحاب مكاتب السياحة والسفر بإطلاق مبادرة إنسانية لاقت استجابة جيدة، تم بالتنسيق مع غرفة سياحة دمشق بتقديم الدعم لمئات الأسر المتضررة من خلال سلل غذائية وبين ماهر شاويش عضو مجلس إدارة المبادرة إن الفكرة جاءت من الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية للفعاليات وضرورة القيام بعمل يساهم في التخفيف من الضرر الحاصل نتيجة لما تواجهه البلاد من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد والإجراءات الحكومية المتخذة للوقاية من ذلك، وكانت البداية مع عدد من موظفي مكاتب السياحة ثم توسعت بالتعاون مع الجمعيات الأهلية التي تتوفر لديها بيانات دقيقة عن الأسر المحتاجة لمثل هذه المبادرات والأكثر تضرراً.
وفي مساهمة جديدة من نوعها رعت غرفة سياحة طرطوس مبادرة (خليك ببيتك ونحنا منعالجك) وذلك من خلال التنسيق مع عدد كبير من الأطباء باختصاصات مختلفة (أسنان، جراحة، نسائية، أطفال، داخلية، عظمية، أشعة...) بحيث يمكن لأي شخص التواصل مع أي طبيب عبر الواتس أو التلغرام لعرض حالته بحيث يتم تشخيصها ووصف العلاج والدواء اللازم مجاناً.


طباعة