أبناء حلب يتهيؤون لاستقبال العيد

-065M.jpg

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي :
" عيد بأي حال عدت ياعيد – بما مضى أم بأمر فيك تجديد ".. بهذا البيت الشعري تنبض قلوب أبناء حلب وهم يودعون شهر رمضان ويتهيؤون لاستقبال عيد الفطر السعيد ، العيد ليس كالسنوات السابقة التي كانت تتصل أيام وقفاته لياليه بنهاراته وهم في زحمة الأسواق لشراء حاجياتهم من ألبسة وأغذية ، أما اليوم فلم يعد للعيد نكهته السابقة لأسباب عدة نتعرف إليها عبر الاستطلاع التالي الذي قامت به صحيفة الثورة :
أبو محمد " موظف " أكد أن غلاء الأسعار يقف حائلاً بين المواطن وعمليات الشراء ، فالأسعار لم تعد تطاق ، وكل الباعة وأصحاب المحلات يرفعون أسعار بضائعهم ومنتجاتهم بناء على الأسعار العالمية.
مها " معلمة مدرسة وأم لطفلين " أشارت إلى أنها ومن خلال راتبها وراتب زوجها استطاعت أن تشتري ألبسة العيد ومن النوع العادي جدا " بنطال وبلوزة وحذاء وجوارب لطفليها " وماتبقى من الراتب لايكفي لشراء ضيافة العيد.
أبو سعيد " عامل بناء " أوضح أنه اكتفى بشراء نصف ماتحتاجه أسرته المؤلفة من زوجة وثلاثة أولاد صغار لأن غلاء الأسعار أفرغ جيبه من الأموال ولم يعد لديه إلا بضعة آلاف ربما يحتاجها لزيارة طبيب أو شراء دواء.
أمل " طبيبة " لم تكن بأحسن حال من السابقين ، مشيرة إلى أن العيد تكمن فرحته باجتماع العائلة وتناول الطعام ، أما في هذا العام لم يبق للألعاب دور ومكان في حياة الأطفال بسبب جائحة كورونا ، ويبقى للتلفزيون في البيت الدور الأكبر في تسلية الأطفال وإدخال الفرحة إلى قلوبهم.
الأطفال " مصطفى – خليل – شهم – عبودة – حسن " تحدثوا والدمعة تذرف من عيونهم لأنه في هذا العيد لاتوجد حديقة ولا ألعاب ، واكتفوا بكلمة واحدة " الله يحفظ سورية ويبعد عنا المرض ".

-066M.jpg-068M.jpg-067M.jpg


تصوير : خالد صابوني


طباعة