لا إصابات بالكورونا للكادر الطبي بحمص

الثورة أون لاين - رفاه الدروبي:

بيَّن مدير الصحة الدكتور حسان الجندي بأن هناك معطيات للوقاية من وباء كورونا المستجد لأنه من النوع المتغير ، واللقاح غير متوفر حتى الآن ولابد من التعايش والتعامل معه بحرص بتناول الفيتامينات اللازمة والغذاء المتوازن ، والخطورة الكبيرة بالاختلاطات ، منوهاً بأن الكادر الطبي في حمص لم يصب بالمرض باستثناء أحد السائقين كانت إصابته نتيجة عدم ارتدائه اللباس الواقي ومع العلاج تماثل للشفاء. مؤكداً بأنه لا خوف على الأطفال من توجههم للمدارس ، وإن التباعد الاجتماعي أهم شيء بالعلاج كان خلال ندوة عنونتها حول المستجدات في الوباء.
وأشار إلى تلقي المديرية الكثير من المساعدات أدت لتطوير العمل سواء كانت من المجتمع المحلي أو النقابات ولاسيما نقابة المهندسين حيث قدمت جهاز التعقيم ، وآخرون زودوهم باللباس والوسائل الواقية فكان لها دور كبير في أداء العمل ، مؤكداً خلال حديثة إلى مشكلة الصحة تتمثل مع التنمر من الكوادر التمريضية والطبية من المتابعة في قسم العزل وتقديم العلاج للمرضى ولم يبق في القسم إلا 8 من الكوادر الطبية والتمريضية حيث ألقي على عاتقها في مشفى الوليد المخصص للعزل إعطاء الطعام وتلبية حاجاتهم الشخصية منعاً من دخول ذوي المرضى ، منوهاً أنه لابد من التغلب عليها وحالياً كل المشافي الخاصة تقدم العزل وتطور عملها للأفضل.
كما تحدث مدير مشفى الوليد للعزل الدكتور مسلم أتاسي عن الصعوبات والتحديات لدى المديرية حيث خصصت قسم للعزل مؤلف من 25 سريراً ، و32 منفسة ، ومجهز بكافة التجهيزات لمرضى كورونا والكلية الصناعية والإسعاف ،وقد قسمت الكوادر الطبية إلى فرق مع التعقيم والعناية الفنية داخل القسم ، ويتم التعقيم من مدخل المشفى إلى قسم العزل بشكل تشاركي.
وتناول حديث رئيس قسم العزل في مشفى الوليد الدكتور فادي سلامة بأنه تم تحويل مشفى الوليد من مشفى عام إلى متخصص وخضعت الكوادر الطبية لديه للتدريب بهدف التعامل لكل حالة من الحالات بعد توفر الموارد اللازمة وكافة الوسائل من الجانب الفني وعرضوا عدة حالات لمرضى تماثلوا للشفاء رغم أنهم يخضعون لجلسات غسيل كلية وبعضهم الآخر مصابين بأمراض مزمنة وسرطانات وأمراض دماغية وكبدية لافتة بأن المرضى يخضعون للمتابعة بعد خروجهم من المشفى من خلال الفرق الطبية في المناطق الصحية.
من جهتها أختصاصية الصدرية الدكتور غانية جديد تحدثت بأن معظم الحالات مازالت من المستوى الخفيف ونسبتها 30 % ناقلين صامتين للمرض و55 % من الحالات المعتدلة والبقية يخضعون للعلاج ولايمكن دخول مرافقيهم معهم ويقع على عاتق الكوادر التمريضية والطبية تلبية الحاجات الشخصية للمرضى.
واشار مشرف المنهج الصحي بدائرة الصحة المدرسية عدنان عساف بأن أعلب التلاميذ والطلاب كانوا خلال فترة سبعة أشهر في الشوارع والحدائق ولم يكونوا بمعزل عن العدوى وبعضهم انخرط بسوق العمل ولعل افتتاح المدارس أبوابها ليس الذريعة لانتشار المرض، مبيناً بأن المدارس قد يكون فيها سوء تطبيق ولابد من المعالجة ومنع التجمعات وإلغاء الفعاليات الصباحية وتطبيق كافة الأساليب لحماية التلاميذ والطلاب


طباعة