توقع إنتاج 35 ألف طن من الرمان في درعا

الثورة أون لاين - جهاد الزعبي:


توقعت مديرية زراعة درعا إنتاج المحافظة من الرمان لهذا الموسم أكثر من 35 ألف طن وقد شهدت مختلف مناطق محافظة درعا تطوراً ملحوظاً في زراعة أشجار الرمان ويوجد بالمحافظة أكثر من نصف مليون شجرة رمان مثمرة وذلك حسب تقديرات المزارعين.
وأشار المزارع قاسم المحمد إلى أن زراعة الرمان كانت سابقاً في الحدائق المنزلية والحواكير حيث توسعت الزراعة منذ نحو 15 سنة في الحقول الزراعية وبمساحات واسعة نظراً لقلة تكاليف إنتاجه مقارنة مع باقي الأصناف من الأشجار وملاءمة الظـروف الزراعية والمناخية بالمحافظة ومردوده المادي الجيد وسرعة قطافه.
وذكر المزارع محمود السليمان أن زراعة الرمان في المحافظة منتشرة في مختلف مناطق المحافظة وخاصة في مناطق وادي اليرموك وطفس وداعل ونوى وتل شهاب والعجمي والأشعري علماً أن أهم الأصناف المزروعة في المحافظة هي الرمان/الفرنسي والبلدي/، وأن مشاتل الزراعة كانت توزع غراس الرمان على الفلاحين بأسعار تشجيعية.
ولفت المزارع عصام السليمان إلى أن موسم الرمان الحالي كان متميزاً من ناحية الإنتاجية العالية بالمزارع والأسعار، حيث وصلت إنتاجية الدونم نحو 2 طن وقد تحسنت أسعاره بشكل لافت هذا الموسم لتصل إلى 1000 ليرة للكغ ما انعكس إيجاباً على تحسين أوضاع المزارعين المادية وتعويض الخسائر السابقة.
ولفت معين محمد إلى أنه قام بخزن محصوله من الرمان والمقدر بنحو 40 طناً في برادات شاحنة ومن ثم توريده للأسواق بعد تحسن سعره بشكل أفضل.
وقال أحمد العايد إن تصدير الرمان للخارج وفتح معمل لتصنيع دبس الرمان بالسويداء ساهم برفع أسعار الرمان هذا العام بشكل لافت.
وأشار خالد الحميد إلى أنه قام بتضمين مزرعته البالغة مساحتها حوالي 25 دونماً بنحو 49 مليون ليرة وهو مبلغ لم يكن يحلم به من قبل.

وذكر بعض المزارعين أنه بات من الضروري إقامة معمل لتصنيع دبس الرمان وعصيره في المحافظة وذلك للتخفيف من صعوبات وتكاليف الشحن للسويداء وباقي المحافظات.
من جهته قال المهندس بسام الحشيش معاون مدير زراعة درعا إن شجرة الرمان أصبحت منتشرة بدرعا بشكل جيد بسبب عوائدها المادية الجيدة وانتقلت هذه الزراعة من الحواكير المنزلية إلى الحقول وأصبحت مصدر رزق للفلاحين بعد شجرتي الزيتون والعنب.
وأوضح الحشيش أن إنتاجية المحافظة من الرمان هذا الموسم تقدر بأكثر من 35 ألف طن يتم تزويد أسواق المحافظات المجاورة وخزن قسم منه في البرادات وتصدير الفائض لخارج القطر.
ولفت رئيس مكتب الشؤون الزراعية باتحاد فلاحي درعا أحمد حجازي إلى أن شجرة الرمان أصبحت مصدراً لدخل آلاف الأسر بالمحافظة وينتج الفلاحون أصنافاً متميزة من حيث حجم ووزن الحبة والتي وصلت في حقول مدينة طفس لحوالي 2 كيلوغرام وقد شجعت أسعار مبيعه هذا الموسم الفلاحين للاهتمام بهذه الشجرة بعد العنب والزيتون.


طباعة