قرية بصرمون في ريف بانياس ... عطش وسوء في الطرق الخدمية والزراعية والاتصالات الهاتفية

ثورة أون لاين -هيثم يحيى محمد:  

بعد أن تلقى مكتب(الثورة)بطرطوس عدة شكاوى من أهالي وسكان قرية بصرمون في ريف بانياس عن معاناتهم جراء سوء الخدمات المزمن في قريتهم قمنا منذ ايّام بزيارة ميدانية للقرية المذكورة اطلعنا خلالها على الواقع والتقينا مع المواطنين الذين حدثونا عن أهم المشكلات التي يعانون منها وتحديداً في مجالات مياه الشرب والطرق الخدمية والزراعية والاتصالات حيث تبين انهم يعانون من مشكلة نقص المياه وهي مشكلة عامة لقريتهم و قرى المنطقة، فمياه الشرب لا تأتيهم إلا مرة كل ثمانية أيام وأحياناً أكثر وخلال الزيارة كان قد مضى عشرة أيام على انقطاع المياه بسبب عطل في مضخة بئر نعمو الجرد الذي يغذيهم ،مع الإشارة إلى وجود نبع مياه في بداية القرية على الطريق اسمه (نبع بوفش)وتحته توجد مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية وبالتالي الحاجة ماسة لسدة مائية أو بركة إضافة لتعبيد بعض الطرق الزراعية التي سبق وتم شقها من قبل الأهالي بالعمل الشعبي.
كما تبين ان الطريق الأساسي الذي يربطهم ببانياس عبر وادي البركة بحاجة ماسة لإكساء فهو سيئ وسيصبح خارج الخدمة قريبا إذا لم تسارع الخدمات لإكسائه أو صيانته، بالإضافة لطريق حارة بيت سليمان التي تضم أربعين بيتاً، ويعيش فيها جريح جيش عاجز ،وعائلة فيها 3 حالات إعاقة، وبعض اسر الشهداء حيث لاتستطيع أي تكسي المرور عليه إلا بصعوبة كبيرة.

 

أما بالنسبة للهواتف الأرضية فقد أكد السكان أن ثلث القرية بلا اشتراكات هاتفية لوجود خط قديم هوائي لا يوجد فيه إلا عدد صغير من الخطوط مع انعدام لكافة الميزات الهاتفية متل الكاشف وبوابات الانترنت وغيرها ..لذلك هم بأمس الحاجة لمحطة أونا هاتفية أسوة بباقي قرى القطاع.
وطالب الأهالي (الثورة)بتسليط الضوء على واقع قريتهم المنسية والمتابعة مع الجهات المعنية وصولاً لمعالجة مشكلاتهم.
-متابعة مع الدوائر المعنية
وخلال تواجدنا في القرية وبعد الزيارة تابعنا مشكلات القرية وحاجياتها مع المؤسسات ذات العلاقة وطلبنا خطة كل منها لمعالجة ما يخصها ،وقد تمت موافاتنا برد كل جهة بشكل رسمي.
-رد الخدمات
يقول المهندس علي رستم مدير الخدمات الفنية بخصوص الطريق وبعض الطرق الأخرى أن المديرية باشرت بصيانة طريق بصرمون منذ بداية موسم العمل لهذا العام باليد العاملة لبعض المواقع من الطريق وحالياً (أي بعد زيارة الثورة)تتم صيانته بالمدادة كونه وارداً في خطة الصيانة لهذا العام، وبالنسبة لطريق حارة بيت سليمان فهو بطول /١٥٠/م وعرض /٢-٣/م وبميول كبيرة ولا يمكن وصول آليات المديرية إليه ،علماً ان هذا الطريق يتبع إلى بلدة العنازة ويقع على عاتقها توسيعه ومعالجته، أما الطرق الزراعية فلا يوجد أي خطة لاكسائها حالياً بسبب عدم توفر الاعتمادات المالية.
-رد مؤسسة المياه
ويجيب المهندس نزار جبور مدير عام مؤسسة مياه طرطوس

 إن المصدر المائي لمشروع نعمو هو بئر وينابيع، ونظراً لانخفاض غزارة الينابيع صيفاً تنخفض كمية المياه المضخوخة، وقد عملت المؤسسة خلال السنوات الماضية لاستثمار المصدر المائي بأقصى ما يمكن حيث تم تركيب مضخات إضافية في جميع المحطات لضخ أكبر كمية من المياه المتوفرة ،واستبدال المحولات لمعظم محطات المشروع لتشغيل كامل الأحمال الموجودة حين توفر المياه ،وتنفيذ خط ضخ من قرية نعمو الجرد الى قرية المرانة لضخ أكبر كمية باتجاه قرى القطاع الشرقي عند توفر المياه وربط المشروع بخط توتر كهربائي مستقل لتأمين استمرارية الضخ من المشروع.
ويضيف جبور: وقد تمت دراسة إمكانية حفر آبار في قرى المشروع دون جدوى ولذلك كان لا بد من حل استراتيجي وجر المياه من الشريط الساحلي إلى تلك القرى فتم حفر بئرين في موقع دير البشل والمباشرة بإعداد الدراسة لتنفيذ خط ضخ الى قرى جرد العنازة (التون الجرد- الفروخية- بصرمون- العليقة – الغنصلة - فاسان - مزرعة الشكير- مزرعة بيت أمين) وقرى بلدية الدي التابعة لمنطقة القدموس (كعبية عمار- مزرعة بيت حبيب- مزرعة عين دوار- النواطيف- باب النور- جارة الوادي).
وعندما قلنا للمدير العام لابد من حلول إسعافية لتحسين واقع مياه الشرب ريثما ينفذ الحل الاستراتيجي قال: هذا صحيح والحلول الاسعافية هي المتابعة اليومية والحفاظ على جاهزية التجهيزات (مضخات غاطسة ومحولات) خصوصاً أن المشروع يعمل بست محطات ضخ متتالية وحصول أي عطل يؤدي إلى توقف الضخ وخاصة إلى قرى القطاع الشرقي وبالتالي تأخر الدور.

-رد الاتصالات
اما المهندس بديع ونوس مدير اتصالات طرطوس فأجاب :يوجد في قرية بصرمون ٢٠٠خط معطل منها حوالي ١٥ رقماً قيد المعالجة، والمنطقة جبلية معرضة للصواعق ، وأضاف لقد طلبت من رئيس المركز اجراء دراسة لتحويل جزء من المسار الهوائي إلى أرضي أما بالنسبة لإقرار وحدة ضوئية فهي ضمن دراسة للاماكن والتجمعات التي تبعد أكثر من ٤كم عن المركز.

 

 


طباعة