حي عكرمة الجنوبية ...طرقات محفرة ووعود من الجهات المعنية بالمعالجة

ثورة أون لاين - سلوى الديب:
شكاوى عديدة وردتنا من أهالي حي عكرمة الجنوبية حول الواقع الخدمي في الحي، فكان لجريدة الثورة جولة في الحي، حيث التقت مع عدد من الأهالي :

استطلاع
مختار الحي عصام ناعمة سلط الضوء على أبرز القضايا،التي تعكر صفو أهالي الحي قائلا: برغم أنه يبلغ عدد سكان الحي حوالي 25000 نسمة وحتى الآن لم يصدر المخطط التنظيمي للحي علماً أنه كان قيد الإقرار قبل بداية الحرب على سوريه عام 2011، ويعاني الأهالي من عدم وجود مستوصف علماً أنه موجود في المخطط التنظيمي بين الشارع 13و14 من جهة ضاحية الوليد ومازالت الأرض فارغة حتى الآن، ولا يوجد في الحي مركز للسورية للتجارة برغم إنه كان موجودا سابقاً قرب دوار المساكن لكنه أزيل لأسباب مبهمة ، برغم الحاجة الملحة له في ظلّ الظروف الراهنة، وتحتاج شبكة الهاتف للتوسع إذ لا يمكن تركيب خط هاتف في الحي أو نقله من شارع لأخر، والشوارع مليئة بالحفر والأتربة بعد الانتهاء من مشروع الصرف الصحي، وتحتاج لقميص إسفلتي .
شوارع مظلمة وإنارة سيئة
وأضاف ناعمه: الحي بحاجة ماسة لإعادة صيانة وإصلاح إنارة الشوارع التي لم تخضع لعملية صيانة منذ عام 2011، علماً أن مديرية الإنارة تقوم بإرسال ورشاتها للصيانة والإصلاح لكنها تتعطل في اليوم الثاني بسبب سوء نوعية الشبكة والأجهزه
المركبة وتحتاج أسوة بالشوارع الرئيسية في المدينة بتركيب إنارة على مبدأ الطاقة الشمسية من دوار المساكن حتى دوار المواصلات "شارع الأهرام" وفي شارع شكري هلال "المعروف بشارع بيت الطويل" وتفرعاته.
السوق الشعبي حل لمشكلة الغلاء
ياسمين بدور التي قالت: يفتقر لوجود إعدادية للذكور، حيث يضطر أبناؤنا للذهاب للحي المجاور مما يشكل مشكلة لأبنائنا، ونحتاج في الحي لسوق شعبي أسوة بالأحياء الأخرى لحل مشكلة الغلاء، وتفاوت الأسعار بين بقالية وأخرى، ويفتقر الحي لمرافق خدمية وحدائق عامة ليلعب أبناؤنا فيها.
سوء النقل
أما جهاد رمضان فقال: لا يوجد في الحي مركز ثقافي ، ونأمل إقامة مركز ثقافي متنقل على الأقل ، ونعاني من مشكلة النقل الداخلي الذي لا يخدم الحي بشكل جيد حيث أننا نعاني من قلة الباصات، وحتى الآن لم يتم فصل حي عكرمة الجنوبية عن ضاحية الوليد وإنما يطلق على الحيين اسم ضاحية الوليد ، مما ينعكس سوءاً في الخدمات مع العلم أن شارعا عريضا يفصل بين الحيين .
إهمال في مجال النظافة
أما عثمان عبود فقال: يعاني أهالي الحي قلة مياه الشرب حيث تأتي مساءً بقوة ضغط ضعيفة و تحتاج لمضخات في كل منزل لتعبئة الخزانات على الأسطح، ومشكلة النظافة متافقمة لأن سيارات القمامة لا تأتي إلا كل يومين أو ثلاثة مما ينتج عنه تراكم أكياس القمامة، بالإضافة لعدم قيام عمال النظافة إلا بتنظيف الشارع الرئيسي وترك الشوارع الفرعية.
مجلس المدينة يرد على بعض التساؤلات:
الحيّ مستملك
عضو مجلس المدينة الأستاذ نادر عفوف تناول الوضع التنظيمي بأن الحي يقع بين شارع الأهرام شرقاً وشارع غربي الضاحية وفي الشمال شارع 8 آذار وفي الجنوب طريق تدمر القديم.
وهو حيٌّ مستملك منذ عام 1960 وحالياً قيد التنظيم وفي مراحله الأخيرة، وقد تم البدء بأعمال استبدال شبكة الصرف الصحي في الحي من قبل المؤسسة العامة للمياه بحمص والتي عهدت بالمشروع إلى مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية والشركة العامة للطرق والجسور، وكان تاريخ المباشرة في 11/6/2019 من قبل المؤسسة العامة لتنفيذ الإنشاءات العسكرية ومدة العقد 250 يوماً، أما الشركة العامة للطرق والجسور فكان تاريخ المباشرة 7/5/2019 ومدة تنفيذ العقد 180 يوماً.
مدّ قميص أسفلتي
وأضاف عفوف قام مجلس مدينة حمص بتجهيز وإعداد إضبارة تنفيذية لمدّ قميص اسفلتي لكامل شوارع الحي بعد الانتهاء من أعمال الصرف الصحي، كذلك أعمال الإنارة ، حيث بلغت قيمة الكشف التقديري 560 مليونا إضافة إلى 25 مليون أعمال صيانة الإنارة للحي.
وأخيراً:
لا يزال المواطن محكوم بالامل وينتظر تنفيذ وعود المعنين الذين بدؤوا تنفيذ بعض الخطوات على أمل انهائها.


طباعة