أرواد .. دون مدرسين وأطباء .. والاستثمار السياحي غائب

 ثورة اون لاين - ربا أحمد :

لا تزال جزيرة أرواد هذه السفينة العائمة وسط البحر المتوسط ترزح تحت وطأة انتظار الحلول للكثير من مشاكلها الخدمية والتعليمية والصحية ، فمشاكلها التي هرمت لم تجد من الحلول ما يحافظ على رونق هذه الجزيرة وميزاتها.
علي نجم رئيس مجلس بلدة أرواد أكد انه ومنذ عشرات السنين والجزيرة تعاني من عدم توفر كادر تدريسي لمدرستها بسبب إحجام المدرسين عن العمل في مدرسة الجزيرة نتيجة طقس الشتاء العاصف الذي يعاني منه المدرس في المجيء الى الجزيرة ، مطالبا بإعطاء حوافز ومغريات مادية او بناء سكن خاص بالمدرسين لكي يستمر المعلم او يقبل التدريس في مدرسة الجزيرة ، فكل شتاء تعاني المدرسة من نقص كبير في عدد المدرسين واحيانا تصل الى إغلاق المدرسة نتيجة تغيب الكادر التدريسي اثناء العواصف.
من ناحية أخرى أكد نجم إلى ان الوحدة الصحية بحاجة لتغعيل فلا يوجد خدمات فيها بالمستوى المطلوب ، فالوحدة بحاجة لطبيب دائم ومركز اسعافي كون هناك مسافة لوصول المريض الى المستشفى ، لذا الضرورة تحكم وجود كادر طبي متكامل لإنقاذ الحالات الاسعافية على اقل تقدير كحالات الولادة والجلطات ، مطالبا مديرية صحة طرطوس بتأمين الوحدة كأي مستوصف بالمحافظة لتخديم الناس والسياح.
وعن موازنة البلدية اشار الى ان موازنة البلدية لم تتجاوز ٣٤ مليون ليرة لهذا العام مع إعانات بلغت ١٠ ملايين ليرة خصص معظمها للطرق والصرف الصحي ونقل القمامة .
وعن الإيرادات الذاتية لفت نجم الى انها محدودة جدا كون رسوم الجزيرة لا تتعدى بعض رسوم الخدمات والأجار ومعظمها في حالة تأخير في التسديد ما يوقع البلدية بعجز دائم.
وبالنسبة لمشكلة القمامة أفاد ان القسم الأكبر يتم ترحيله بقارب مخصص من خلال نقلتين او ثلاث نقلات بالاسبوع بمعدل ٦٠ طنا في الاسبوع ، بينما المكب يبقى للضرورة فقط وتقوم مديرية الخدمات الفنية بإقامة محطة فرز في الجزيرة ولكن لم تنته الى الآن ، مشيرا الى ان المعاناة بهذا الأمر تقتصر على قلة العمال فالحاجة اكبر من الموجود بكثير.
وبخصوص الواقع السياحي والاستثمارات أوضح رئيس بلدية أرواد ان مشروع واحد مصدق وهو فندق فينيقيا منذ عام ٢٠١٩ ولكن المستثمر لم يباشر فيه الى الآن ولم ينفذ اي شيء على الارض.
مضيفا ان البلدية طرحت ٣ مشاريع اخرى للاستثمار ولكن لم ترس على أحد وهي برج المنارة ومطعم السفينة ومشروع سياحي على الواجهة الغربية.
كما أكد نجم ان البلدية بانتظار تصديق نظام ضابطة البناء الجديد الذي طال انتظاره لأسباب غير معروفة ، على اعتبار ان القديم يحرم الناس من زيادة عدد الطوابق وتحسين من جمالية البناء ، لافتا الى وجود موافقة من رئاسة مجلس الوزراء بردم ١٨ هكتارا بالبحر ولكن لم تخصص لها الأموال لذلك ، ولكن يمكن لأي مستثمر من استغلال هذا الأمر في بناء ما يريده .
وعن جودة القوارب الناقلة للمواطنين ، أكد علي نجم انها بحالة ممتازة وتم تنسيق القديمة منها ، مطالبا بتفعيل مكتب منظمة الهلال الأحمر بالجزيرة لمساعدة المحتاجين الذين لا يجدون عونا إلا من المجتمع الأهلي في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.


طباعة