فتح خطوط النار في غابات طرطوس يسير بوتيرة بطيئة

 

 

98.jpg

الثورة أون لاين – تحقيق فادية مجد:

برزت أهمية وضرورة شق طرق زراعية وحراجية وفتح خطوط نار في الغابات والأحراج بعد كارثة الحرائق التي حلت في بعض مناطق وأرياف محافظة طرطوس خلال الصيف الماضي والتي كانت سبباً أعاق عمل رجال الإطفاء وأخَّر وصولهم إلى بؤر النار ما أثر على سرعة إخمادهم لتلك الحرائق التي نشبت.
وخلال جولة لنا في منطقتي صافيتا والشيخ بدر لاحظنا بالنسبة لفتح خطوط نار في بعض غابات المنطقتين وجدنا أن هناك تباعداً في فتح تلك الخطوط في تلك الغابات الكثيفة وبالتالي عدم الفائدة منها، وحتماً سيجد رجال الإطفاء صعوبة في الوصول إليها في حال حصل حريق لا قدر الله.
رئيس دائرة الزراعة في صافيتا المهندس أسامة زغبور وبخصوص شق طرق نارية في المنطقة أكد أنه تم شق حوالي ٧٥ كم من الخطة المقررة والبالغ طولها /١٣٠/ كم ضمن المواقع الحراجية وفصل الأراضي الزراعية عن الأراضي الحراجية، لافتاً إلى أن العمل جار لإكمال شق كافة الطرق المقرر العمل عليها طالما أحوال الطقس مناسبة ووفق الإمكانيات المتاحة.

                                                   

                                                             97.jpg

العمل بوتيرة بطيئة..
رئيس دائرة الأحراج في زراعة طرطوس الدكتور فادي ديوب وضعنا بما تم تنفيذه على مستوى المحافظة بما يخص الطرق الحراجية بعد كارثة الحرائق الصيف الماضي حيث أكد أنه تم وضع خطة موزعة على كافة مناطق المحافظة وبمسافة ٥٠٠ كم ( شق وترميم وتعزيل ).
وأضاف: تم تنفيذ مسافة ١٣٠ كم منها مبيناً أن العمل مستمر بوتيرة بطيئة وذلك لقلة توفر مادة المحروقات وأن العمل سوف يستكمل لتنفيذ الخطة الموضوعة عند توفر الكميات الكافية من المحروقات.
ونقول..
ويبقى الرهان اليوم على جدية المتابعة والعمل على تدارك الأخطاء التي أدت إلى خسائر فادحة العام الماضي، ذلك أنه لو كان هناك اهتمام بشق طرق النار بين الغابات وفتح مسارب لدخول سيارات الإطفاء أو طرق تسهل دخول رجال الإطفاء والدفاع المدني وحتى الأهالي، لكان هناك إمكانية للتخفيف من فداحة المشهد الذي طال مساحات كبيرة من غاباتنا بسبب الحرائق، وهذا ما يجب أن يتم التأكيد عليه باستمرار، بالنظر إلى أهمية الثروة الحراجية وضرورتها في حماية التربة وتثبيتها وأثرها في توفير مناخ معتدل، وحماية البيئة ومنع امتداد التصحر إليها.


طباعة