صُنَّاع الانتصارات


تتطاول الهامات اليوم فخراً وعزة بيوم ليس ككل الأيام، يوم الإباء والصمود تتجسد فيه كل معاني الكرامة والسيادة، فقبل 75 عاماً كان التأسيس وإلى اليوم لا يزال الجيش العربي السوري يخوض أعتى المعارك لتبقى سورية حرة كريمة.
حماة الديار عليكم سلام، حراس الوطن وعينها الساهرة أبداً على أمن وسلامة الأرض والإنسان، تمنع كل أذى وتصد كل عدوان، فكان النصر على أيديكم في تشرين التحرير، يوم امتدت يد العدوان الصهيونية فكنتم لها بالمرصاد ولقنتم الأعداء درساً لم ينسوه، وسجل التاريخ يومها أن الجيش العربي السوري قهر ودحر (جيش العدوان الإسرائيلي الذي لا يقهر)..
ومنذ عشر سنوات لا يزال جيشنا العظيم يخوض معارك الشرف والعزة في مواجهة أعتى أشكال العدوان المتمثل بالإرهاب ودول الغرب الداعمة والممولة لجرائمه وشره، واستطاع أن يكسر كل الرهانات، ويغير المعادلات التي سعى إليها الطامعون والمعتدون، وأفشل كل مخططاتهم العدوانية على أرضنا الطاهرة..
بطولات أذهلت العالم وملاحم سطرها رجال جيشنا العظيم على كل شبر من أرضنا السورية في مواجهة الحرب العدوانية الظالمة التي حشدت لها قوى العدوان كل الإمكانات والطاقات، وجيشت لها في كل المحافل، إلا أن كلمة الفصل كانت تنطلق من فوهة بندقية الجندي العربي السوري الذي طهر الأرض وصان العرض وصنع الانتصارات..
جيش بحجم وطن قدم التضحيات تلو التضحيات، وسارت قوافل الشهداء على دروب العزة والكرامة لتبقى سورية عزيزة كريمة، ولتعلو كلمة الحق فوق ذرا بلادنا وربوعها الجميلة، فكان رمزاً لكل معاني الصمود والانتماء والإقدام والشجاعة والبطولات، ارتفعت راية الوطن شامخة خفاقة في سمائنا لتعلن للعالم أجمع أن وطناً يدافع عنه أبناؤه لن يهون ولن يلين، وسيبقى النصر حليفاً له على مر السنين..
فكل عام وجيشنا العظيم بألف خير.

حديث الناس- محمود ديبو


طباعة