إنصاف المعلم

في صورة مستعادة من زمن أبيض وأسود ، قبل غزو الفضائيات جدران البيوت وزحف الأجهزة الذكية لتحتضنها الأكف صغيرها و كبيرها ، كان المعلم يقف ببدلته الأنيقة و نظاراته السميكة ال...

راتب واحد لا يكفي

في الزمن الصعب يد واحدة لا تصفق ، لذلك...فالمطلوب موظفة ذات دخل يتكاثر مع تراكم السنوات و الخبرات ، في قطاع حكومي او خاص .. أو ذات مهنة تعمل في ظل بيتها خياطة و ربما كواف...

بدائل دافئة

في مختبر التجارب الصعبة مازلنا نمكث كفئران تجارب داخل اقفاص بشرية, نتعرض لمزيد من الامتحانات المجحفة لاختبار درجات التحمل, ومدى الصبر وطول الاستمرار والقدرة على المقاومة,...

حدث ذات ليلة

بين صخب ترف و هشاشة فقر يسكن جدرانا متطايرة ، دارت معركة انسانية بأسلحة من مشاعر متناقضة هي فرح و خيبة ، كان ذلك ذات ليلة صاخبة تودع عاما و تستقبل اخر... هناك خلف جدران ا...

تدوير الأمنيات

ما زالت قيد حلم يمكث في دهاليز معتمة ، هي امنيات صغيرة تدور حائرة من ورقة إلى ورقة، ثم تتهاوى خائبة من روزنامة اعمارنا الهاربة من يوميات ربيع قحط قرر الرحيل اخيرا من مساح...

جو امتحاني

على أبواب حصاد يقف أبناؤنا مستنفرين لجني ثمار جد و مثابرة لفصل دراسي كامل، يأملون منه حصادا وفيرا يرقى إلى أحلامهم، و يلبي توقعات الأهل المحلقة عاليا نحو تفوق و نجاح باهر...

بين جوع و تخمة

قهرها جوع لم يشفق على سنوات قاربت شيخوخة ، فاجتاح النحول قامتها لتبدو كهيكل عظمي قابل للكسر ، بينما ازدادت تجاعيدها عمقاً لتروي قصة مأساوية لمسنة ألقاها الفقر في أتون جوع...

ذوو الرداء الأبيض

بين وجع خاصرتها و أنين جيبها توزعت أناتها و آهاتها ، و بين عملية زائدة دودية و عمليات حسابية أشعلت عقلها تفكيراً و تمحيصاً ، تاهت في دهاليز الأرقام و بنود فاتورة مفجعة عن...

يحدث في الشتاء ..

من جديد تعود حكاية بائعة الكبريت لتسكن ليالي شتوية باردة .. فتمشي حروف روايتها المرتجفة حافية القدمين على أرض لاترحم أحلاماً تغازل شوقاً دفئاً متواضعاً .. و تلك الشقوق ال...

حياة معلقة على أمل

بين الموت و الحياة تتأرجح روح طاهرة أحبت وطناً لدرجة عشق و هيام .. غيرته على حبيبته السورية ، لم تكن تحتمل ثرثرة مراهنات و لا تقبل لغو مزايدات ، إن لم يقترن حديث الحب و ب...