طفرة زراعية..

رحل شتاء هذه السنة بعد أن ترك في سورية مخزوناً كبيراً من المياه، قادراً على تغيير المشهد الزراعي ومواسم الإنتاج، فمشكلة الجفاف وانحباس الأمطار التي كانت تتصدر النقاشات في...

فوترة الجشع..

مرة تلو المرة يعيد المضاربون محاولاتهم في رفع سعر الدولار وأذية الليرة السورية، وهم في ذلك ينجحون مرة ويخفقون أخرى، ولكنهم في كل الأحوال لا يتمكنون من أذية المواطن في مدخ...

وصفة للتلميع..

مرة جديدة تثبت الوقائع أن الأدوات المصرفية هي هي والإمكانيات هي هي.. مع فارق بسيط هو الأداء الذي كان يحمل المبادرة سابقاً، في حين أنه الآن أقرب للنكوص والتسليم بقضاء الله...

بطاقة حدودية..

جدل كثير ونقاشات لم تنته حتى اليوم.. أراء شرّقت وأخرى غرّبت في النأي بالنفس وذم ومديح البطاقة الذكية، ولعل هذه البطاقة ومشروعها أكثر الموضوعات نقاشاً خلال سنوات من الأزمة...

تأهيل معلوماتي..

ثلاث من الركائز تقوم عليها الحياة والأعمال العصرية وكذلك الإدارة العامة الناجحة، أولها الإخلاص بما ينضوي تحته من النزاهة والإبداع والمبادرة، وثانيها الإصلاح الإداري الذي ...

مكافحة الجشع..

حسناً فعلت الحكومة بتوجيهها الجمارك لرفع وتيرة أدائها، والنهوض بمسؤولياتها المفترضة في مكافحة التهريب الذي استمر خلال سنوات الأزمة كإعصار لا يبقي ولا يذر من فرصة للمنتج ا...

وجه دمشق..

حملة تجميلية بدأتها محافظة دمشق لشوارع وأرصفة وأحياء أنهكتها القذائف الحاقدة، لتعود دمشق إلى نضارة وجهها الفتي صبية جميلة تنفض عن نفسها غبار الحرب التي ألبستها لبوس الكهو...

حليب الأبطال..

أزمات تلو أخرى مرت علينا في هذه الأزمة وكلها تجاوزناها واستمرينا في الذود عن بلادنا، وكما نستمر في ذلك يستمر المطبّلون والمزمّرون في البكاء والنواح على أي شاردة وواردة، ش...

أحلاهما مرّ..

تمضي الأشهر والسنين والمصارف العامة السورية تتكئ على أكثر من نيف وألفي مليار ليرة سورية، تستريح في خزائنها باردة خاملة تنتشي بخدر لذيذ من قلة الحركة والاستثمار، في وقت تب...

بانتظار الحل!!

لا بد من حل لعقدة المحاصيل الزراعية في الساحل السوري ولا سيما في محافظة اللاذقية.. فالمزارع بات لا يثق بوعد، والتاجر جشع لا يرحم، والرقابة والردع مسألتان أثريتان معلقتان ...