مكافحة الجشع..

حسناً فعلت الحكومة بتوجيهها الجمارك لرفع وتيرة أدائها، والنهوض بمسؤولياتها المفترضة في مكافحة التهريب الذي استمر خلال سنوات الأزمة كإعصار لا يبقي ولا يذر من فرصة للمنتج ا...

وجه دمشق..

حملة تجميلية بدأتها محافظة دمشق لشوارع وأرصفة وأحياء أنهكتها القذائف الحاقدة، لتعود دمشق إلى نضارة وجهها الفتي صبية جميلة تنفض عن نفسها غبار الحرب التي ألبستها لبوس الكهو...

حليب الأبطال..

أزمات تلو أخرى مرت علينا في هذه الأزمة وكلها تجاوزناها واستمرينا في الذود عن بلادنا، وكما نستمر في ذلك يستمر المطبّلون والمزمّرون في البكاء والنواح على أي شاردة وواردة، ش...

أحلاهما مرّ..

تمضي الأشهر والسنين والمصارف العامة السورية تتكئ على أكثر من نيف وألفي مليار ليرة سورية، تستريح في خزائنها باردة خاملة تنتشي بخدر لذيذ من قلة الحركة والاستثمار، في وقت تب...

بانتظار الحل!!

لا بد من حل لعقدة المحاصيل الزراعية في الساحل السوري ولا سيما في محافظة اللاذقية.. فالمزارع بات لا يثق بوعد، والتاجر جشع لا يرحم، والرقابة والردع مسألتان أثريتان معلقتان ...

الطرقة الأخيرة..

لم يكن عاماً هيناً هذا الذي شارف على الانتهاء.. وعلى مختلف الصُعُد.. فكل متر من أرض سورية سقاها الشباب من دمهم رجولة وطهراً نضحتهما البزّة العسكرية.لم يكن العام المنقضي ه...

فائدة تفضيلية..

مشهد ولا أروع ترسمه المعطيات الحالية، فالبلاد بدأت تتعافى وتبحث أفضل السبل لإعمار نفسها بأيدي أبنائها ومن شد على تلك الأيدي ووقف إلى جانبهم ثابتاً مقاتلاً مدافعاً يرد غائ...

عفريت الصيدلية..

رغم كل ما خسرناه خلال هذه الحرب الظالمة ضدنا إلا أن الكفاءات البشرية تبقى هي الخسارة الأكبر، فكل الماديات تعوّض وكل الفرص تُعاد ولكن الخبرة العلمية هي الوحيدة التي تشكل خ...

خطة عمل وطنية..

بات التعديل الوزاري أمراً واقعاً بعد تكهنات سبقته لأشهر حول حجمه والحقائب التي سيطالها تأسيساً على أداء حَمَلتها، لتكون المرحلة الحالية ذات خطة عمل وجه بها السيد الرئيس ب...

مسكن عام..

لا يختلف اثنان على محورية دور المسكن وما يشكله من حجر زاوية في عملية إعمار سورية مجدداً بعد ما طال عمرانها من تخريب الإرهاب، لما تشكله هذه الأمتار المربعة من أمان واستقرا...