كيف تنشر سعلة واحدة الفيروسات الخطيرة على متن طائرة؟

ثورة أون لاين:

يظهر مقطع فيديو مقلق كيف يمكن للسعال على متن طائرة أن ينشر فيروس كورونا المميت عبر المقصورة.
وتم إنشاء الفيديو من قبل جامعة بوردو في إنديانا، قبل بضع سنوات لتوضيح كيف تنتقل مسببات الأمراض التاجية، مثل السارس، إلى أبعد بكثير مما كان متوقعا.
ويظهر المقطع كيف أن قطرات اللعاب من سعال واحد تسبب عمودا أوليا من الجراثيم، لتنتشر بعد ذلك في جميع أنحاء الطائرة عبر الهواء.
وحدد الباحثون ما يصل إلى عشرة أشخاص حول الشخص الذي سعل، هم الأكثر عرضة للخطر بسبب قربهم منه، ولكن بعض الجراثيم تنتشر في كل ركن من أركان المقصورة.
وتعكس المحاكاة فيروسات محمولة جوا، ما يعني أنها باقية في الهواء. لكن العلماء ليسوا متأكدين تماما من أن SARS-CoV-2 يناسب هذه الفئة.
وتشير بعض الأدلة إلى أن القطرات من شخص مصاب قد تنتقل في الهواء عبر المكاتب والمطاعم والطائرات عن طريق تكييف الهواء.
ويوضح ملف GIF من كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة بوردو كيف يمكن أن تتدفق قطرات صغيرة غير مرئية من سعال واحد عبر مقصورة طائرة ركاب بوينغ 767.
وتمكن العلماء في عام 2014 من دراسة انتقال الأمراض المعدية على الطائرات حتى يتوصلوا إلى تحديد أنظمة التهوية المثلى والآمنة.
وكتب تشينغيان تشين، أستاذ الهندسة بجامعة بوردو، الذي ساعد في قيادة البحث، وزملاؤه: "يمكن أن تسبب الأمراض المعدية، مثل متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (السارس) وإنفلونزا الطيور، اضطرابا اجتماعيا واقتصاديا كبيرا. وأضافوا: "قد تنتقل الأمراض المعدية كذلك في حجرات الطائرات التجارية."
واستند هذا النموذج إلى افتراض أن فيروس السارس عام 2003، كان مرضا ينتقل عن طريق الجو.
وهذا يعني أن الجراثيم من تنفس الشخص أو العطس أو السعال يمكن أن تبقى وتسافر في الهواء لأن القطرات صغيرة جدا.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل فيروس COVID-19 في المقام الأول بين الأشخاص من خلال قطرات الجهاز التنفسي، والتي تكون أكبر حجما.
وهذه القطرات الأكبر تسافر فقط لمسافات قصيرة قبل السقوط على الأرض، وهذا هو السبب في أن "المسافة الاجتماعية الآمنة" الموصى بها بين الناس هي متران.
ومن ناحية أخرى، فإن الهباء الجوي صغير ويمكن أن يستمر في الهواء لفترة أطول وتنتقل أكثر، مثل ذلك الذي يظهر في ملف GIF.


طباعة