عن معرض الكتاب

ثورة اون لاين-ديب علي حسن : تشهد مكتبة الأسد هذه الايام فعاليات معرضها السنوي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين , وسط زخم كبير من الزوار الذين تزداد كثافتهم في الفتر...

دورات للمجاملة

ثورة اون لاين – ميساء الجردي:  رغم أهميتها في تطوير العمل وتثقيف العاملين وتنمية مهاراتهم الوظيفية .. ورغم الحاجة للمزيد منها في الكثير من المجالات لمواكبة المستجدا...

دمشق العبقرية

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم: بين أستار الليل أوقد شمعتي.. تضيئين لي مساحات الوجود فأمضي بين أروقة جدرانك البيضاء كعقود الياسمين.. أشق الطريق لفجري.. تنتصب الدماء في عروقي...

بين الحرف و الخبز

 ثورة أون لاين - منال السمّاك: يراه البعض نوعا من الترف الفكري ، مقارنة مع أساسيات حياة مزدحمة بمتطلبات ضرورية للبقاء ، في حين يحتل سلوك القراءة مكانة هامة في ...

حصاد معرفي وفرحة مستحقة

ثورة أون لاين ..غصون سليمان :  عادت الصورة ، وعاد المشهد ، ليتناغم الايقاع بين خافقي الزمان والمكان ..أصداء الحدث فضاء متنوع من ارشيف ذاكرة ثرّة وعمل متقن يضاف له ف...

لنحتفل بالقراءة...!

ثورة أون لاين ـ سعاد زاهر:  يوم غد نحن على موعد مع افتتاح معرض الكتاب، ننتظر الموعد كما في كل عام بشغف، لا لنطلع فقط على أحدث الاصدارات واهم الكتب التي ستعرض في معر...

مكتبة الرصيف

ثورة أون لاين- ديب علي حسن :لا أخفيكم أنني ممن أدمنوا متابعة مكتبات الهواء الطلق تلك التي كانت تنتشر على أرصفة الحلبوني من الشرق إلى الغرب , وقد استقرت الآن تحت جسر السي...

اللعب في الوقت الضائع

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: لا تزال مشكلة البطالة سواء كانت مقنعة أم واضحة تترأس هموم ومشكلات المواطن السوري ولا تزال مشكلة تأمين فرصة عمل للخريجين القدامى منهم والجدد...

بصارة.. براجة

ثورة أون لاين- منال السمّاك: يؤرقهم الحاضر فيزداد خوفهم من غد مجهول يسكن صفحات ضبابية لزمن صعب ، بعيدا عن موجات التشاؤم و حركات مد و جذر متثائبة بين إحباط و تفاؤل ، كل ا...

كونراد الإنسان

ثورة أون لاين-عقبة زيدان: اعتبر كونراد من أوائل الذين تكلموا عن اللاإنسانية والعنف المطبقين من الكولونيالية الغربية على البلاد الأخرى المسالمة. وقد طرح المسألة بقوة وجرأ...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..