العنوسه فن متوحش ..

ثورة أون لاين-حسين عبدالكريم:
ماذا عن إضاءات الأنوثه في ليالي الجسد..ونسأل..هل لدى الريح تعابير تكفي لشروحات الغيمات الشرقيه..
تشردت قصائد الشرق في غباء المعاني الضاريه ..
الوهم متفاهم والجهل ..الأنثى عاصفه تدير العواصف ..
لكنه الهبوب يستقيل..
شجرة عاقله في آخرالمطر توصي امرأه.. لاتقتلي الصباح...وثقي بالطيور الجميلة حتى مطلع الصداح ..
الأنوثه ذروة تعلم الحياة والوقوف على ساقين من حب وثقه ..ومن دون الأنوثه الذروة يتقاوى الهوان وصرع الحضيض
كم نحتاج من الدروس وثقافة الكرامة حتى نتفوق على فنون الاهانة والتعاسات ..
الأنوثة بوابة رئيسية باتجاه العواطف والمروءات ..لكن العنوسة تهجم على الضوء وتغلق الابواب في وجه الكثير من شهامة الجسد وطرب عافية القناعات.