أسئلة محتملة...!

ثورة أون لاين-سعاد زاهر:

تأتيك حين يكون الجواب غامضاً...
ولكن بمجرد أن تفتحها ترمي اليك بأسئلة متلاحقة، تزجك في فضاءات لاعلاقة لها بيقينك المحتمل،ولكنها قد تفضي بك يوما الى اعتناق أسر فكري ما خاصة ان كنت تبحث عن اكتمال معنى لم تخلق لتكون تابعا له..!
مهما كانت أهمية الفكرة التي ولدت من مجمل أسئلتك،وقادك اليها بحث ما،فإن التصاقك بها سيقودك الى محاولة التملص منها،كلما واتتك الفرصة،وكلما فكرت بالتخلص منها أكثر،قد تعلق بك بشدة،ما السبيل الى عودتك الى تدفق فكري لانهائي..لايمكن لأي موقف التأثير عليه او ارغامه على وقوف قسري...؟
كلما ازدادت أسئلتك عمقا، ترتفع حدة تقلباتك،وتتفوق عليك أجوبتها المفقودة..!
متى نفقد الاجوبة...او ربما متى نبدأ بالتخبط، ولايمكن أن نصل الى أجوبة مقنعة،على الاقل توقف تساؤلاتنا الى حين..؟
الامر يعتمد علينا نحن..!
وقد نخطئ حين نتوقع أن الاخر المتقلب،المنكفئ على ذات وهمية،موقنا انه بناها برسوخ لايزعزع، فإذا بك وأنت في مواجهتها،تغيب لا الاجوبة فقط،بل وتشعر بعبثية أي سؤال ..لن تقودك الاجابة الا الى فضاء عبثي،مجرد تهويمات لامعنى لها،لاشيء يفضي بك معها الى يقين ما،أو حتى الى ممر صغير قد يقودك الى حقيقة ناصعة،معها تبدو الاشياء في أبهى حالاتها..
كلما التزمت الصمت..،وأخفيت أسئلتك ،تلك التي تعتقد انها ستقودك الى أخرى من المحتمل ان تفضي الى لحظة صدق..سيكون وجعك أقوى،وستكون خيبتك أعمق..
ربما تنصرف غير آبه سوى بفعل مغاير،يعلن تمرده في الوقت المناسب،حين يتواجد ظرف ملائم تنفلت منه بسلاسة وعفوية ،ستجد ان طريقك بدأ ..ولن تفكر ان كان سيقودك الى أي مكان..لانك حينها ستكون موقنا من الوصول الى هدفك..!