أكاذيب الحرية

ثورة اون لاين- ديب علي حسن :

ربما للمرة الالف , ومابعدها , وسيكون الرقم إلى ما لانهاية , إذ يثبت الغرب بالدليل القاطع أنه لم يكن في يوم من الايام وفيا لشيء اسمه قيم , أو مباديء , بل كان التاجر الذي يعرض بضاعته في كل مكان , وليتها بضاعة جيدة بل هي منسوجة من قماش الوهم والكذب والنفاق , ليس الحال تجنيا عليه , ولاهو ادعاء بما ليس فيه وعليه , بالتأكيد ما نقوله : ليس إلا جزءا يسيرا مما تكدس وراء أكمة المؤامرات والدسائس وأحابيل السياسة والدهاء التي يتخذها أسلوبا لتنفيذ مخططاته ومؤامراته المحبوكة بالأقبية والمفصلة على قدر مصالحه ومعه الكيان الصهيوني .

لنستعرض بعض مصطلحاته الطنانة الرنانة , حرية , ديمقراطية , حق تقرير المصير , الشعوب الحرة , المساواة , محاربة الفقر , الإرهاب , التكفير , حرية الاعلام , حق التعبير ومشتقاته إلخ ..

دلونا على مصطلح واحد من هذه القائمة الصغيرة لم يكن فيها مخاتلا ,وكاذبا ومنافقا , إذا كانت الكلمة والرأي يجعله يرتعد خوفا , فما بالك بسيل من الحقائق التي يمكن أن تقدم ؟
عن أي حرية إعلامية يتحدثون , وعن اي ممارسات ديمقراطية , تلك هي الأكاذيب الكبرى , وسلسلة من حلقات النصب والكذب ومساحيق التجميل لاحتلال الشعوب وسلب مقدراتها , ولا أحد في الكون يعرف كواليس ذلك كما السورييون الذين خبروا تفكيك هذه المصطلحات وتعريتها , ووضع الغرب بمواجهة أكاذيبه التي يريدها أن تكون واجهة لاحتلال العقول وتدمير الشعوب .