تأملات نفسية

ثورة أون لاين ..غصون سليمان :

إشراقات من أمل تطل عليك كالوميض تطمئن نفسك وتلاطف روحك ،وقد تستريح على عرش قلبك لكن سرعان ما تتكئ على حوافي التفكير ،حيث تغوص في تفاصيل يصعب عليك ترتيب حروفها أو تفسير معانيها بما ترمي إليه.
في الحياة العامة كثيرا ما يلجأ البعض من الناس والأشخاص إلى صناعة وجبة أو وجبات الوهم وبث الطاقة السلبية حيث يكونون .لا ننكر أن من يسعى إلى بث اليأس بهدف السيطرة وإيقاع الآخر في دائرة الإحباط لخلق حالة من الوهن عبر ما يطرح من كلام معسول يخفي وراءه ما ترمي إليه قناعات الطرف الآخر في معيار مصالحه وأنانيته .
قد تحكمك الكثير من العلاقات الطارئة ويتسلق الوهم على أكتاف الوشاة متسللا إلى النفوس الضعيفة متنمرا هنا وخامدا هناك ، لكن ثمة كيد يحسب أنه في بنك أهداف معدة ومبرمجة لوقت التقاط اللحظة ما يعطيك انطباعا بأن ثمة طرف أو أطراف ممن يجيدون فن صناعة الوهم لديهم من الذكاء والنفاق على السواء ما يكفي لتشويش الرؤية فيما يجمع الضدان ، "وإن أظهر الضد حسنه الضد "كما يقول المثل .
البعض من الناس يرى أن الوهم يدخل في نواة الحقيقة وإلى لبها ، وكون العقل غير قادر على الإحاطة بمفهوم الوهم والحقيقة بشكل عام ، فإنه يصعب على المرء مهمة فهم خيوط التلاصق بين الوهم والحقيقة ، كتلاصق الجسد والروح . ، فيما الحقيقة بعين الوهم هي التذوق المنطوي على مفهومي الوهم والحقيقة .
من المهم جدا أن يفهم كل منا الآخر ولو بحدود معينة لدرء بعض الآثار السلبية وكسب ما هو مريح وايجابي يساعد على استمرار العلاقات الانسانية في مساحة من التعب والضغط النفسي الذي لم ينجو منه أحد.