على حافة الامتحان

ثورة أون لاين – ميساء الجردي:

مع الانتظار الممل ليوم الامتحان الأخير لطلاب البكلوريا .. كحدث لا يمحى من ذاكرة الطلبة. هناك منغصات أكثر من مجرد حفظ أثنى عشر كتاب "من الجلدة إلى الجلدة"، كما يُقال في العامية. وكل كتاب بمثابة اختصاص. أو المرور بتجارب الدروس الخصوصية ونصائح الأهل الدائمة .. فهناك مبادرات طرحت مؤخرا من قبل وزارة التربية، تحمل إجراءات لم تكن سابقا ضمن حسابات البيت السوري، فعلى السطح تطفوا مسألة النماذج الامتحانية التي أصدرتها وزارة التربية مؤخرا للتأكيد على أن أسئلة امتحانات الشهادات العامة في نهاية العام الدراسي ستكون واضحة بعيدة عن التعجيز ومن الكتب المقررة وستبنى على غرار أسئلة الامتحانات الموحدة وهو كلام مطمئن من حيث المبدأ.. وبخاصة أن الوزارة عممت النماذج المطورة.

ولكن في الطرف الآخر يؤكد المعلمون ومدرسو الاختصاصات الأساسية لطلبتهم: أن النماذج الامتحانية المعدلة ستكون شبيهة لما تتضمنه الكتب وليست من الكتب ..مشيرين إلى وجود أهداف مدروسة للحد من أعداد الطلبة الذين قد يحصلون على علامات مرتفعة، وذلك تماشيا مع سياسة الحد من القبول الجامعي في الاختصاصات الطبية ... للأسف هذه المسألة رغم بساطتها زادت من مخاوف الطلبة وذويهم وما قد يفاجئهم في امتحانات البكالوريا القاسية.

أما المبادرة الثانية فهي تتعلق بإجراء الامتحان التجريبي المقرر في نهاية الشهر الرابع لصفوف الشهادة الثانوية العامة.. فهناك موجة من التساؤلات حول ضرورته ولماذا هو شرط للتقدم إلى الامتحان النهائي، مع أن طالب البكلوريا، يخضع خلال الفصل الدراسي الأول والثاني لعدة اختبارات كتابية وشفوية، مضافا إليها امتحان الفصل الأول ومذاكرات الفصل الثاني .. بالتالي ما هي دواعي هذا الامتحان الترشيحي .. فهل هي أهداف مادية تتعلق برسم الاشتراك.. أم أن هناك فكرة للحد من أعداد المتقدمي؟.