دائرة السلامة

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم:

في كل العصور والأزمنة تداهم المجتمعات الأمراض والأوبئة ويتم التصدي لها بكثير من الحزم .. ولعل الحرص والاحتراز من أبرز العوامل التي يتم من خلالها التصدي لأي مرض أو وباء كحال فيروس كورونا المستجد الذي يتردد صداه في جميع دول العالم.. وفي سورية التي أكدت وزارة الصحة عدم تسجيل أي حالة .... يبقى درهم الوقاية والوعي والتصرف بمسؤولية من العوامل الهامة التي تضع الجميع في دائرة السلامة . 

ومن مبدأ درهم وقاية خير من قنطار علاج اتخذت المؤسسات الحكومية حزمة من الإجراءات للتصدي لفيروس كورونا الأمر الذي ترك انطباعا إيجابا لدى المواطنين في كل المحافظات ولا سيما أن هذه القرارات تسهم في حماية الجميع من الوباء. 

القرارات التي أصدرتها مختلف المؤسسات تصب في مصلحة المواطن لأن الفيروس أصبح وباء عالمياً وبالتالي لا بد هذه الإجراءات كفيلة بحماية الجميع ويجب الالتزام بها في سياق واجب أخلاقي فالإصابة إن حدثت لن تضر بصاحبها فقط وإنما قد تنتقل لأفراد عائلته وزملائه والمحيطين به.

قرار تعطيل المدارس والجامعات أيضاً خطوة صائبة لأنها تضم تجمعات كبيرة.. وخاصة الأطفال في المدارس لا يملكون الوعي الكافي للتصدي للفيروس إن وجد.. كما أن للنظافة الشخصية والعامة دور مهم وكبير وحاسم في الوقاية من مختلف الأمراض والفيروسات ومنها كورونا. 

وانطلاقاً من الحرص على المواطنين لابد من تكثيف الندوات والبرامج الإعلامية التوعوية المتعلقة بكيفية الوقاية الفردية والجماعية من كورونا وأن تكون بلغة بسيطة ومفهومة للجميع.. ودحض الشائعات التي يتم الترويج لها في بعض وسائل الإعلام.

ولا بد من الإشارة إلى أنه لا داعي للهلع الزائد حول هذا الفيروس لأنه يمكن من خلال اتباع الطرق الصحية وتقوية المناعة تجنب الإصابة.. وغسيل وتعقيم السطوح مثل قبضات الأبواب والحمامات وصنابير المياه وتجنب مشاركة الأغراض الشخصية وتناول الغذاء الصحي والسليم والإكثار من السوائل والعصائر... من أم العوامل التي تحافظ على سلامتنا ويجب التقيد بها بشكل صارم لنبقى في مأمن من كورونا وغيره من فيروسات قد تستجد على حياة الناس.