امراة في مهب الريح

ثورة أون لاين-منال السماك:على بساط الحياة ما زالت تتعثر خطواتها..  تتزين..  تتبرج..  سلاحها أنوثة..  نعومة..  كعب عال لعبودية مطلقة لآدم الذي يأس...

تأملات من جوار البحر

ثورة أون لاين  - غصون سليمان :بعد عشر سنوات على مغادرته،بقيت آخر صورة وداع راسخة في الذهن ، مخبأة في خزائن الحنين..زوار مصطافون من كل المدن السورية ..عائلات من ...

لأجلي فقط!

ثورة أون لاين - سعاد زاهر:  أعود إليك... للمرة الألفأعانقك وقلبي أبيضألمس كفك.. فارغة إلا منكقبل أعوامٍ.. حين بدأ كل شيءلحظة حمقاء ..أسميتها أنتلو أن ذاكرتي تسترجع ...

عودة للقراءة

ثورة أون لاين - ديب علي حسن :القراءة فعل المعرفة الأول بلا منازع , ,اي معرفة ليست عن طريق القراءة فهي مجرد غبار آخر , نعني بالقراءة ألوانها كافة ودون تخصيص لون على آخر , ...

خبز يومي

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: ليس رغيف الخبز وحده ما يحتاج إليه المواطن يوميا، رغم كل ما أصابه من تقلص ونقص بالخميرة واصفرار باللون واختلاف بالوجه والحجم .. فهناك حاجة أ...

بين جيلنا و جيلهم

ثورة أون لاين - منال السماك:  بعيدا عن التعظيم و التبجيل لجيل سابق ، يدافع جيل آخر زمن عن نفسه الواثقة لدرجة الغرور ، و يحاول بشتى وسائله العصرية أن يسقط عن صورته ش...

أيها الإنسان

ثورة أون لاين - غصون سليمان:   حزمة أحلام تدحرجت من نفوس كثيرة آمنة ..كانت مستقرة ، حالمة ، تطمح بخيارات مختلفة .. بعضها سهل المنال وبعضها الآخر أصبح أكثر استع...

ذكرى ميلاد التلفزيون

ثورة اون لاين-سعاد زاهر: هل يكفي ماانجزناه..؟ هل يمكن ان نحتكم لتاريخنا..؟ وهل يشفع لنا في ظل التناحر الاعلامي ، الذي قادنا الى صراعات لم ننتشل منها حتى الآن..!ونحن نعي...

العلة فينا ومنا

ثورة اون لاين-ديب علي حسن: نشكو ونطلق الاتهامات كلما تحدث أحد ما عن الواقع الثقافي الذي نعيشه , صحيح أنه ليس على ما يرام , لكنه ليس بهذا السوء , وعلى الاغلب أن من يرمونه...

أكثر من حديثة

  ثورة أون لاين -ميساء الجردي: كل يدلي بدلوه حول التربية الحديثة والمتطورة .. فهذا يعطي تعليمات وذاك ينوه ويبين تحت عناوين عريضة لحقوق الطفل التي أخذت في حداثتها ط...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..