العلة فينا ومنا

ثورة اون لاين-ديب علي حسن: نشكو ونطلق الاتهامات كلما تحدث أحد ما عن الواقع الثقافي الذي نعيشه , صحيح أنه ليس على ما يرام , لكنه ليس بهذا السوء , وعلى الاغلب أن من يرمونه...

أكثر من حديثة

  ثورة أون لاين -ميساء الجردي: كل يدلي بدلوه حول التربية الحديثة والمتطورة .. فهذا يعطي تعليمات وذاك ينوه ويبين تحت عناوين عريضة لحقوق الطفل التي أخذت في حداثتها ط...

مدينة الروائع

ثورة أون لاين: حين فارقها نسج لها بين شعاب القلب عرزالاً ومن شغافه مروحة.. وأطعمها خبز الحياة من روحه الممزقة.. ورحل مجبرا كمن يخلع ذاته ..كمن يسلخ روحه عن الجسد.. وراح ...

غربة دافئة

ثورة أون لاين  - منال السماك:  ها هو حلمهم يتحول إلى حقيقة تعيش في بلدان الاغتراب ، و دعواتهم لم تذهب سدى و ما جادوا به من مال تجاوز مئات الآلاف إلى الملايين ،...

ذاك الماضي

ثورة أون لاين - غصون سليمان : كلما ضاقت بنا مساحات التفاؤل يعود بعضنا أو معظمنا لترميمها من ذكريات الماضي ، ذاك الحاضر في عبارة رحم الله ايام زمان..هي الحقيقة التي تشي ب...

ملح بحري..!

ثورة او ن لاين –سعاد زاهر: كم مضى من الوقت وانا مستلقية على ظهري تتقاذفني الأمواج الهادئة،على عتبة الشاطئ،ضحكات الطفلتين،وصراخهما الحاد،كان يفلتني سريعا من استغراقي المن...

500 مركز ثقافي

ثورة أون لاين-ديب علي حسن: في سورية حوالي 500 مركز ثقافي , لنفترض أن نصفها فعال ويتابع نشاطاته على مدى الشهر , يمكن احتساب عدد ما نصل إليه من فعاليات ونشاطات , ناهيك بال...

جلسات للمراجعة

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: لم ينته الاستثمار في التعليم مع صدور نتائج الثانوية العامة كما يعتقد البعض .. فإعلان النتائج النهائية قد يكون فاتحة جديدة أمام التعليم الخا...

حلب.. سترجع أحلى

ثورة  أون لاين-  منال السماك:لم تستيقظ بعد.. ما زالت مستسلمة لنوم.. و كأنها تقوم بطقوس مقدسة لاستراحة محارب على سرير متأرجح بين حقبتي زمن من أمل و ألم .. خشيت ع...

فضول أعمى

ثورة أون لاين -غصون سليمان :يداهمك حديث غابر من تصنيف ممل مبتذل لا طعم له ولا نكهة سوى السطحية والفجاجة وقلة الواجب..أحاديث معلبة فسدت قيمتها منذ زمن لكن بعض أصحابها من ق...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..