الروايات التي نحبُّها

ثورة أون لاين- د. ثائر زين الدين: يجمعُ كثيرٌ ممن نظّر للرواية، ومن كتب عنها أن لا رواية تقومُ دون حدث، فهي تسرُد دائماً جملة أحداث، ويتوّلى القيامُ بالحدثِ فاعل، وب...

« عوالم منفردة »

ثورة أون لاين - لينا كيلاني: لا شك أن التطور الحضاري يستدعي أنماط حياة مختلفة عن سابقاتها سواء أكنا من المؤيدين لها أم الرافضين، ومسار الصناعة، والاختراع بما ...

ساعات العالم تضبط على..

ثورة أون لاين- شهناز فاكوش: ضُبطت ساعات العالم على ساعة النصر السوري عند تحرير كل مدينة من رجس الإرهاب. ضبطت مرة على ساعة حلب عند تحريرها، وضبطت ثانية على ساعة دير ا...

شارعنا العربي

ثورة أون لاين- أنيسة عبود: لا أقصد بالشارع العربي، شوارع المدن الضيقة الملتوية بين الحارات وتنتهي إلى ساحات صغيرة فيها حاويات قمامة يفور منها البرغش وتقفز منها الق...

لذكرى نعمان جود

ثورة أون لاين- سعد القاسم: كرّس المعهد العالي للفنون المسرحية احتفاليته بيوم المسرح العالمي لذكرى الفنان نعمان جود مؤسس قسم التصميم المسرحي في المعهد، وأول رئ...

أوقات خاصة..!

ثورة أون لاين- سعاد زاهر: وماذا بعد..؟ ستتمنى لو انك مزقتها.. اتلفتها احرقتها.. كيف كنا نفكر عندما أفصحنا..؟‏ أي جنون تملكنا حينها..؟‏ لحظات اضطر...

أيّوب الفلسطيني

ثورة أون لاين- د. ثائر زين الدين: لسميح القاسم قصيدة عنوانها (أنا متأسف)، فيها تتغلغَلُ روح النبي أيوب في الشاعر؛ تمتزجُ بروحِهِ فيتحدّثان معاً في صوتٍ واحد؛ صوت أيو...

لا للسيلفي.. ونعم للشيلفي

ثورة أون لاين - لينا كيلاني: في كل عام يأتي فيه يوم الكتاب العالمي لا يتردد أطفال الشعب الإنكليزي في أن يعلنوا عن فرحتهم بقدوم هذا اليوم.. إذ ان ما تُعده لهم ...

ترب من تبر

ثورة أون لاين- شهناز فاكوش: تتفتق الأرض عن مكنوناتها في شهر آذار، بداية تجدد الحياة وانبعاث الزهر والحياة وانقلاب المناخ، ما نبه الأمريكي غايلورد نيلسون لحركة الطبيع...

سنابل العمر

ثورة أون لاين- أنيسة عبود: ليس ضرورياً أن يلتقي الكتّاب والأدباء وجهاً لوجه حتى يتعارفوا.. فالكلمة تكفي لأن تجمع وتختصر بين حروفها الأزمنة والأمكنة وبؤرة الخيال والذ...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..