« رأس مقطوع.. أم عقول للتأجير »؟

ثورة أون لاين-لينا كيلاني: هل يمكن أن نستعير دماغاً لشخص ما.. أو أن نزرعه في رأس آخر؟ قد يبدو هذا مستحيلاً.. إلا أن أحدث معجزات الطب تقول غير ذلك، وأنه أصبح م...

كفى لنواجذكم بروزاً

ثورة أون لاين: أولوياتنا الثابتة.. في النهاية أقرها الجميع.. ولكن متى حدث هذا؟؟ بعد أن سفكوا دمنا مهراقاً على كل أرضنا.. هي رؤانا المطروحة منذ البداية، وقرار...

مناوشات صباحية

ثورة أون لاين- أنيسة عبود: المرأة التي تسكن مقابل بيتنا القريب من البحر، تقف منذ خمس سنوات عند زاوية الشارع منتظرة سرفيس مؤسستها كل صباح. تلك المرأة ترتدي ا...

في عيد السيمفونية الوطنية -2

ثورة أون لاين- سعد القاسم: في الرابع عشر من كانون الثاني عام 1993 قدمت الفرقة السيمفونية الوطنية حفلها الأول، وكان ظهورها إلى الوجود تتويجاً لجهود سنوات طويلة،وحلما ...

محمود درويش و شاعر شاب

ثورة أون لاين : كثرت النصوص التي كتبها شعراء وروائيون كبار ضمن باب النصائح المقدَّمة للمبدعين الشباب، وكان بعضها عملاً أدبيّاً متميّزاً؛ كقصيدة لمحمود درويش ا...

معرض الكتاب.. بين القبول والحساب

ثورة أون لاين - لينا كيلاني: مع كل عام جديد تتجدد معارض الكتب لتغرق الساحات الثقافية بمزيد المزيد من العناوين الجديدة، وهي تتنوع بين القصة، والرواية، والشعر، ...

الركلة القاضية

ثورة أون لاين - شهناز فاكوش: تنهال قذائف الحقد المقيتة المميتة على دمشق، كلما اقتربت هزيمة الإرهابيين المحيطين بها .. وتساندهم قذائف الصهيونية عندما يضيق عليه...

«واشنطن، وحبال الهواء»

ثورة أون لاين-عبد الرحيم أحمد: عادة التخلي عن الحلفاء وحتى قتلهم، عادة أمريكية بامتياز. ليس تجنياً ولا اتهاماً، فالشواهد التي يغص بها التاريخ البعيد والقريب ل...

ادلب مسرح المصالح المتناقضة ...لكن الحسم سوري.

ثورة أون لاين - العميد د. امين محمد حطيط: عندما فرغت سورية من معركة الوسط في الجبهة الشرقية واجهزت على داعش ومعها اجهزت على الاحلام والخطط الأميركية بالتقسيم والفص...

الحملة ضد سوتشي

ثورة أون لاين :علي نصر الله مُرتسمات الحملة المنظمة ضد مؤتمر سوتشي ظهرت فوراً رغم أنه لم يمض سوى ساعات فقط على تصريح ديفيد ساترفيلد الذي أطلق فيه تهديدات وقحة...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..