«واشنطن، وحبال الهواء»

ثورة أون لاين-عبد الرحيم أحمد: عادة التخلي عن الحلفاء وحتى قتلهم، عادة أمريكية بامتياز. ليس تجنياً ولا اتهاماً، فالشواهد التي يغص بها التاريخ البعيد والقريب ل...

ادلب مسرح المصالح المتناقضة ...لكن الحسم سوري.

ثورة أون لاين - العميد د. امين محمد حطيط: عندما فرغت سورية من معركة الوسط في الجبهة الشرقية واجهزت على داعش ومعها اجهزت على الاحلام والخطط الأميركية بالتقسيم والفص...

الحملة ضد سوتشي

ثورة أون لاين :علي نصر الله مُرتسمات الحملة المنظمة ضد مؤتمر سوتشي ظهرت فوراً رغم أنه لم يمض سوى ساعات فقط على تصريح ديفيد ساترفيلد الذي أطلق فيه تهديدات وقحة...

« ضرورات.. لمجتمعات »

ثورة أون لاين - لينـا كيــلاني: قبل أن نمنح مجتمعاتنا خططاً للمستقبل علينا أن نحصنها ضد غزو الحضارة الغربية الذي يتسلل إلينا من طرق، وقنوات لا يمكن حجبها في زمن الات...

لزوم الحديث

ثورة أون لاين - أنيسة عبود و.. لزوم الحديث أن السنة في أولها. وشهر كانون في أوله.. ومصاريف الشهر في أولها، ومع ذلك لا تضمن زينب كيف ستكون نهاية الشهر.‏ ...

في زحمة البصارين والنجوم

ثورة أون لاين على عتبات السنة الجديدة، وحين كانت محطات التلفزيون والإذاعة منهمكة باستضافة البصارين والمنجمات لـ (يعلمونا) عما سيحدث مع السنة الجديدة في حياتنا الفر...

حقيقة الوجود العسكري الأميركي في سورية و مستقبله؟

ثورة أون لاين-  بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط: تختلق اميركا الذريعة تلو الأخرى من اجل تبرير وجودها العسكري غير المشروع على الارض السورية. فمن القول بانها جاء...

عن المتنبي وفيكتور هوغو

ثورة أون لاين  - د. ثائر زين الدين: هل سيقبلُ القارئُ حديثي عن تأثير المتنبي أو حضورِهِ في أدبِ شاعر وروائيٍّ مبدعٍ من أهم كتاب فرنسا في المرحلة الرومانس...

« بين عام.. وعام »

ثورة أون لاين - لينا كيلاني: ينتهي عام ويأتي آخر.. ونحن نقلّب في دفاتر الأيام.. والمشاعر تتأرجح بنا بين فرح، وحزن.. بين أمل، أو يأس وانهزام.. لكن وميض القادم ...

صعب

ثورة أون لاين- شهناز فاكوش: صعب أن تنهي عامك بين المشفى والفراش. وكنتَ قد بدأتَ أولى ساعاته في المشفى لتمكث مع أغلى الناس لما يقارب الشهر،ثم تتبعه أيام في مشفى آخر م...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..