يختارون لهم

ثورة اون لاين -غصون سليمان: على أبواب المستقبل يفتح أبناؤنا الطلبة مزاد الرغبات عل اختصاصات الفروع العلمية والإنسانية والاجتماعية والتربوية ..أمنيات تتداخل بين عاطفة أهل...

"اكشن"...عربي!

ثورة اون لاين - سعاد زاهر: فراغ حقيقي،شعرنا به بعد انتهاء خلطة المسلسلات الدرامية، لكن ربما حاول بعضنا تعبئته بقراءة معمقة عن أبطال الاكشن العالميين، لنكتشف انه لم يعد ي...

منافذ توزيع جديدة

ثورة أون لاين- ديب علي حسن:صحيح أن الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية كما قال القائد المؤسس حافظ الأسد ذات يوم , وقرن القول بالعطاء حين كانت المشيدات والصروح الثقافية على ا...

الخاصة على المحك

ثورة أون لاين– ميساء الجردي:وصل عدد الجامعات الخاصة السورية خلال عشرين عاما إلى 23 جامعة حتى أصبحت تشكل رافدا في جذب المال بدلا من أن تكون رافدا تعليميا وطنيا وفقا للهدف ...

مصالحة مع الحياة

ثورة أون لاين - منال السماك:  لم تعد تجري بانسياب في مجرى أيامنا  المعاصرة ،  لتنسكب الحياة  عذبة رقراقة  فتروي شرايين شجرة عائلة بسكينة و طمأني...

مسافات من وجد

 ثورة أون لاين- غصون سليمان: على حدود الشوق رسمت لهفتي وأضأت من لون عيونهم زيت محبتي .. عبرت بهم مسافات شقوتي.. ومن عذاباتهم كسرت غفوتي .. يلاحقني طيفهم ..يناجيني ص...

ذوبان درامي فوري...!

ثورة أون  لاين -سعاد زاهر:سواء كنا معها،سواء أعجبتنا أو تابعناها ببرود ،أو تمنينا أن توضع أموال الدراما في مشاريع أخرى،أكثر جدوى ...إلا أن لها جمهورها الواسع ،جمهوري...

منافذ الأمل

ثورة أون لاين -ديب علي حسن :ثقافة الحياة في تفاصيل اليوم العابر من عمرنا الذي تكسرت النصال على النصال فيه , ثمة محطات ومنعطفات بالغة الحدة , تبدأ يومك مع معزوفة تأمين احت...

جامعة امتحانات

ثورة أون لاين – ميساء الجردي: أصبحت مسافة الأمان قصيرة بين الفترات الامتحانية، ما إن تضع امتحانات الفصل الأول رحالها حتى تنطلق الاستعدادات لمسير الرحلة الامتحانية ال...

العنوسه فن متوحش ..

ثورة أون لاين-حسين عبدالكريم:ماذا عن إضاءات الأنوثه في ليالي الجسد..ونسأل..هل لدى الريح تعابير تكفي لشروحات الغيمات الشرقيه..تشردت قصائد الشرق في غباء المعاني الضاريه ..ا...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..