هل حدث ذلك..؟

ثورة أون لاين: كمن يمشي في الهواء.. سرى تحت ضوء وجهها المتعلق بأستار الغيوم.. تقوده آخر خصلات شعرها البهيم الفاحمة كـ ليل كانوني يجزع منه صناديد الرجال.. قلبه حينها كان ...

عبث لغوي افتراضي

  ثورة أون لاين - منال السماك:  لم أدر و أنا خريجة لغة عربية و ملمة بقواعدها و نحوها و بلاغتها و صرفها ،  إلا و أنا منساقة دون إرادة مني إلى أتون عبث لغو...

عطر دمشق

ثورة أون لاين ..غصون سليمان : حضرت بثوبها المزركش.. وأطلقت لصفحات الحب أن تكتب رسائلها ..فقد حنّ الأحباب والعشاق إلى عطر الكلمات من شباك التذاكر وخطوات ساعي البريد ..سطو...

في الحديث عن المصطلح

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: هي حروب مصطلحات , حقيقة لاشك فيها , ولكن لماذا هي كذلك , ومن يشحن المصطلح بدلالته التي يفهمها كل منا كما يحلو له , بل السؤال : هل ف...

على دروب الانتظار

ثورة أن لاين – ميساء الجردي:الانتظار لغويا كلمة تدل على الوقت في معظم حالات ورودها المعجمي.. أما في معانيها الحياتية فهي خليط من المشاعر المحيرة والمتضاربة بين الملل والت...

القصيدة المراهقة..

ثورة اون لاين -حسين عبدالكريم: ماذااكتب عن الكحل حتى تكافئ الكتابة النظرة او رسالة عينين من كلام عجيب.. الأنثى قرية من جنون نبيل كتعابيرنبع متورط بحرقة الغيم.. الزمن ح...

قوة خفية

 ثورة أون لاين – منال السماك: في أحضان ظروف سلبية يعيش الكثيرون ، يمارسون حياتهم اليومية الاعتيادية كمن يجري في حلقة مفرغة ليصل إلى حد الدوار و الإصابة بالغثيا...

بناء وعي الانسان

ثورة أون لاين - غصون سليمان: قد يكون من أصعب المهام التي تعمل عليها الدولة و الحكومة هو النهوض بالعلم و بالتعليم على جميع المستويات ..ولعل بناء الإنسان من أعقد المهام الو...

تلاعبت بك..!

ثورة اون لاين- سعاد زاهر:كلماتي تتباهى...بالكاد أشعر بقلبي..تجمد تماماً قاسية كلماتي..لست أنا ..كأن أخرى نطقتها..لست أنا في كل الأحوال..كيف لايعنيني احمرار وجهك..وملاطفتك...

الأعمال الكاملة

ثورة أون لاين -ديب علي حسن :منذ أن وقعت عيناي على ما يطلق عليه الاعمال الكاملة شدني هذا العنوان , اعمال كاملة , ماذا يعني وكيف ومن يقرر أن هذه الاعمال الكاملة , كثيرا ما ...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..