لولاالغيوم الجميلة تموت الكروم..

ثورة أون لاين -حسين عبدالكريم: قلت يومالصديقي الطفولي العذوبة حتى اقاصي العواطف والغناء ..فؤادغازي..وكان محمدالماغوط صانع الكوابيس والمكتوي بحرائقها..قلت في حضرتهمافؤادغ...

سر سعادتنا ..

ثورة أون لاين –منال السماك : و ما زالوا من أبراجهم المستعارة يتساءلون و يتعجبون ، كيف نلون بألوان قوس قزح بقعة سوداء تتراقص بتحد و صخب في تفاصيلنا اليومية ، و كأننا خبرن...

ملكة اللغة

ثورة أون لاين - عقبة زيدان: أسرت اللغة غاليليو، واعتبر اكتشافها وسيلة عظيمة لتوصيل "أفكارنا الأكثر سرية إلى أي شخص آخر بعدد قليل قدره 24 حرفاً". إنها أعظم الاختراعات الب...

نافذة على الطبيعة

ثورة أون لاين -غصون سليمان: لا تقيدك بشيء ، تسمعك لآخر نفس، تمتع ناظريك بكل ما يسرّ الخاطر،تنسيك الهموم المتراكمة في داخلك ،لا تشي بما تبوح به اذا ما أخذت لنفسك مكانا في...

أنت القلب والدليل

ثورة أون لاين- منهل ابراهيم: قلوبنا مزروعة في شوارعك يا دمشق.. تراقبك وأنت غافية على صدر التاريخ .. لكنك لا تنامي،و تخوضي معارك الحياة من أجل السلام وتلبسي ثوب شقائق الن...

حوار صباحي

ثورة اون لاين -ديب علي حسن:حقيقة لست مغرما بشيء اسمه مناهج سورية حديثة , ولايقبلها عقلي لأنها مسخ بشكل مقصود أو غير مقصود و يخرج منها الطفل أو الطالب منهك القوى , ولاشيء ...

تغيرات معيشية

ثورة أون لاين – ميساء الجردي:بعض الزيارات المتكررة إلى الأسواق قد لا تنفع، لكونها تجبر الشخص لشراء سلع هو يحتاجها فتكسر قواعد التوزيع الاقتصادي للراتب الذي يفترض أن يعيش ...

تسوق رمضاني

ثورة أون لاين - منال السماك: حانت ساعة الصفر و بدأ العد التنازلي لقدوم شهر رمضان ، ما زاد من نق و نكد زوجة طفران لضرورة تنفيذ طقس سنوي ، و القيام بتسوق رمضاني يليق باستق...

خاطر في البال ..

ثورة أون لاين ..غصون سليمان : حين تهمس الأمكنة يعم الضجيج في مكان آخر،فالخواطر إشارة تسري كما الدماء في العروق..يقول لصاحبه كم تذكرتك في هذه اللحظات فيرد عليه ذاك الصديق...

أربطة حريرية..!

ثورة اون لاين -سعاد زاهر: هدوء ربيعي..الملابس خارجاً، انتشلتها للتو من الغسيل، مضحكة بألوانها الغامقة، ،كحلي،أسود،رمادي..تتمايل مع أول نسمة مفتقدة لانسيابيتها..!محجوزة ب...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..