الريح خرافيه ...

ثورة اون لاين :حسين عبدالكريم: حين تنام الريح لا تنام معها الأمزجه .. تذهب في نزهة تفقدية.. تسأل عن واقع حال الأغصان وتكتب سيرة ذاتيه للزهرة والعصفور .. كنا ننتظر الهبوب...

دمية و ثوب زفاف

ثورة أون لاين- منال السماك: صغيرة ما زالت و دميتها هي أبعاد حلمها.. أما حدود عالمها ضمن خارطة عائلة نالت وصمة فقر حال ، حضن أبوي حازم يحد سلوكها و يقوّمه تأديباً و تحذير...

تأملات واقعية ..

ثورة أون لاين ..غصون سليمان : بين الفعل ورد الفعل استراحة تأمل يكابدها مشقة تفكير وتوتر نفسي ربما حرّضه سلوك سلبي،أمر مزعج"ملافظ "منفّرة .أشياء كثيرة تدعو للتشاؤم ، تعكر...

مفعول عكسي...!

 ثورة اون لاين -سعاد زاهر: أي حديث خارجها لم يعد يعنينا،هي لم توقف سياراتنا فقط،بل أربكت تفكيرنا، سرعان ما بادرنا للاشتغال على حلول عملية،تنتشلنا ولو مؤقتا من التعط...

مناهج رقمية

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: بناء سياسة وطنية للتعليم العالي وفقا للتحولات الرقمية التي يسير عليها العالم اليوم، رغم أهميتها.. مسألة ليست بهذه البساطة التي يتصورها البع...

ضجيج الحصار

ثورة ـ أون لاين.. غصون سليمان :على وقع ضجيج الحصار يعزف الإرهاب ألحان النشاز.. موهما سلمه الموسيقي أنه حقق خرقا في السيمفونية الوطنية..وأن الأوركسترا السائحة خطفت الأضواء...

حتى لاتخمد نيرانها..!

ثورة اون لاين-سعاد زاهر: يريدون تغذية مستمرة لها،كلما شعروا أن نيران حربنا على وشك أن تهدأ انتقلوا بنا إلى مرحلة جديدة،المرحلة التي نعيشها مؤخرا ،لم تعد تختبئ خلف أي ستا...

الثقافة التي نحتاجها

ثورة أون لاين- ديب علي حسن: لا يخفى على أحد ما أن اكثر من نصف ما نراه على أرض الواقع ليس الا نتاج حروب الإشاعات والكثير منه من صفحات مغرضة لا عمل لها الا ان تصب الزيت عل...

خصخصة تعليمية

ثورة أون لاين – ميساء الجردي :لم ينته العام الدراسي بعد، ولم يأت موعد العطلة للتحضير لامتحانات الفصل الثاني في المدارس العامة، ومع ذلك كادت المعاهد والمدارس الخاصة أن تغل...

اين تضيعين كقصيدة ريح شرقيه..

ثورة أون لاين -حسين عبدالكريم:شجرة التوت تجاوراحلام الغابه..وتشبه النوادروالنواطير..العيون تلتفت وترى ,تشرب مع طفولة الريح نخب النسمات وتسأل عن حلم وثمارالشجرات الجا...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..