الإرهاب وداعموه وسكرات الموت


قد يتساءل الكثيرون عن حالة الهستيريا التي تجتاح محور العدوان الإرهابي على سورية بعد قيام أبطال الجيش العربي السوري بتحرير ريف حماة والدخول الى ادلب عبر بوابة خان شيخون.. قد يقول البعض لماذا هذا الجنون الإسرائيلي وردة فعله العدوانية على سورية مع كل اندحار للمجموعات الإرهابية.. ولماذا حالة التخبط الهستيرية التي ضربت أركان النظام التركي .. ولماذا الإصرار الأميركي على السير قدما في مخططاته في منطقة الجزيرة السورية ودعمه الحركة الانفصالية الكردية هناك.. ألا يدعي الجميع ممن جن جنونه ويعلن مرارا وتكرارا محاربته الإرهاب والإرهابيين في العالم.. أليست « النصرة والقاعدة وداعش وجيش العزة « فصائل ومنظمات إرهابية؟؟!!.
الإجابة بسيطة وواضحة الجواب لمن يتابع مجريات الحرب الإرهابية على سورية، وما ذاك الجنون وحالة الهيستيريا التي تضرب أركان محور التآمر الدولي على سورية الا لخسارة « حصانهم الإرهابي « « داعش والنصرة وجيش العزة والحزب التركساتني وباقي الفصائل» في مواجهة أبطال الجيش العربي السوري، وخسارتهم مناطق حلموا مطولا لتكون إمارات وكنتونات إجرامية إرهابية على الأرض السورية، وهم « حلف التآمر» من استثمر وراهن على ذاك « الحصان»، ولذلك بمجرد خسارته هو خسارة لجميع المتآمرين وذهاب سنين من الإغداق والدعم المادي والسياسي مهب الريح.
من المؤكد أن دول التآمر والعدوان الإرهابي على سورية تضع كل حلمها في بقاء الإرهاب على الأرض السورية، حتى تبقى تلك المجموعات ورقة ضغط على الحكومة السورية، ومسمار جحا لتمزيق الجسد السوري، وحصان طروادة لتدخلهم السافر في شؤون سورية.. وبمجرد القضاء على الإرهاب في سورية، يكون حلم العدوان الخارجي قد انتهى، وانتهت معه جميع مخططاتهم في المنطقة.
هي سكرات الموت تضرب المجاميع الإرهابية، والدول الداعمة لها، وهي الرصاصات الأخيرة في جعبة الداعم يحاول من خلال إطلاقها إثارة الجلبة، وإرهاب أبطال الجيش العربي السوري.. إلا أن الأمور باتت في خواتيمها وما كل المحاولات إلا ضرب من الجنون، ومحاولة لإحياء جثث إرهابية هامدة.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منذر عيد
التاريخ: الاثنين 26-8-2019
الرقم: 17056