((قسد)) المتأمركة.. والإرهاب المنظم

 

 

المتابع لما تقوم به ميليشيا قسد -في الجزيرة السورية يدرك أن هذه المنظمة الإرهابية لم تترك وسيلة إجرامية إلا واستخدمتها ضد السكان من أجل إخضاعهم لما تخطط له المتمثل بتنفيذ مشروعها الانفصالي مستفيدة من دعم قوات الاحتلال الأميركي التي تشجع الإرهاب والفوضى لتحقيق أجندتها العدوانية وفي مقدمتها :سرقة النفط السوري والمحاصيل الاستراتيجية للشعب السوري.
جديد إرهاب قسد حرمان آلاف الطلاب من الوصول إلى مدارسهم وخطف عدد منهم ومنع الجهاز الإداري والتعليمي من الدخول إلى مدارسهم وإرهاب الأهالي بالاضافة إلى تحويل المدارس إلى مقرات عسكرية وتغيير المناهج التي لا تتوافق مع منهاج وزارة التربية الأمر الذي يؤكد أن هذه المنظمة الإرهابية التي تخالف كل القرارات والمواثيق الدولية تحاول نشر الجهل والأمية والضغط على السكان عبر الترهيب لطردهم من أرضهم وقراهم ولاسيما المواطنين الذين يخالفون المشروع الانفصالي متوهمة أن هذه الأعمال الاجرامية وعمليات القتل والاغتيال يمكن أن تحقق لها أوهامها بالانفصال عن الوطن وهو أمر لايمكن الحدوث لأن الانفصال مرفوض رسمياً وشعبياً ولايمكن المساومه عليه.
لقد بات من المعلوم للشعب السوري والعالم أن ميليشيا قسد ما هي إلا أداة بيد قوات الاحتلال الأميركي تنفذ أوامره بكل خضوع وخيانة للشعب السوري وللوطن وتعمل على تسهيل سرقة قوات الاحتلال للنفط السوري وكلنا يذكر كيف وقعت اتفاقية مع شركة أميركية لسرقة النفط السوري علما أن الشعب السوري يعاني من أزمة وقود والنفط السوري ملك للشعب الأمر الذي يؤكد عمالة وخيانة هذه المجموعات الإرهابية المتأمركه التي تشرعن خطط قوات الاحتلال الاستعمارية على حساب مصالح السوريين.
إرهاب قسد المدعوم أميركياً في المناطق التي تسيطر عليها والذي تمثل بحملات التجنيد الإجباري والممارسات العنصرية التي تقوم به ضد مكونات المجتمع واغتيال وجهاء العشائر والشخصيات الاعتبارية المؤثره بالحاضنه الشعبية ومحاولة تعطيل المدارس والتأثير السلبي على مستقبل آلاف الطلاب كل ذلك يواجه بحالة من الرفض الشعبي الذي تمثل بانتفاضات شعبية واستهداف لعناصر هؤلاء المجرمين الأمر الذي يؤكد أن الخطط الانفصالية ستفشل وستطرد قوات الاحتلال التي تدعم الإرهاب والإرهابيين ولن يكون مستقبل العملاء والخونة الذين باعوا أنفسهم للأعداء إلا على مزابل التاريخ فالنصر دائماً لأصحاب الحق طال الزمان أم قصر وكلنا ثقه بقوة وإرادة شعبنا وجيشنا وقيادتنا مثلث الصمود الأسطوري بتحقيق النصر الكبير على الأعداء وعملائهم.

حدث وتعليق - محرز العلي


طباعة