شموخ السنديان

شعبان أحمد - ثورة أون لاين:

يوم بعد يوم تتكشف خطط اعداء الشعب السوري في الداخل و الخارج لاركاعه و الضغط عليه وصولا الى مرحلة فقدان الثقة بحكومته ....... فكانت الحرب الاقتصادية الشرسة التي تتعرض سورية اليوم لها بمباركة اشقاء كنا في مرحلة ما خير معين لهم في ازماتهم و ضيقهم .........و سورية كانت البلد العربي الوحيد التي تستقبل اشقائها دون فيزا ........ كما انه البلد الوحيد التي وقفت الى جانب الحقوق العربية و لم تنفصل اي قضية عن قضيتها سواء في الجولان ام في لواء اسكندون....!!!اليوم الظاهر قررت قوى العدوان الزام سورية وحدها بدفع ضريبة مواقفعا العربية و خاصة قضية فلسطين و جنوب لبنان ..... و اعطيت الاوامر الى غرفة العمليات الصهيونية المدعومة من الوهابيين و العثمانيين الجدد .......!ّ!!!فسورية آخر القلاع و في حال سقوطها يكتمل المشروع الصهيوني الوهابي في المنطقة .... هنا اصطدمت بقوة شعب و بسالة جيش عقائدي جبار احبط مخططاتهم وسجل انتصارا ذاع صيته في العالم ... و كانت بداية النهاية لاحلام بني صهيون من النيل من سورية عبر تصدير ارهاب العالم اليها ....... هنا انتقلوا الى خطتهم الثانية المتمثلة بحصار اقتصادي لم يشهد له التاريخ مثيلا ........ على امل ان ينالوا ما عجزوا عنه بالارهاب ان يحققوه بالحصار ..... و اللعب ثانية على موضوع الثقة ...... الا انهم اصطدموا بصخرة الشعب الواعي المقاوم ........ الذي ابى ان يرضخ لاجراءات دنيئة ابطالها اشقاء لهم فتحوا لهم بيوتهم و مدارسهم و تقاسموا معهم رغيف الخبز .... !!! هذا الشعب اختبرتموه بالميدان و انتصر على خذلانكم .... و سيخذلكم في خطتكم النتنة عبر الحصار الذي انتم راس الحربة في فرضه او السكوت عنه ....... و سنخرج منتصرين ... و ستدور الدوائر ايها العربان ........ فظلم اهل القربى اشد مضاضة ......... فنحن شعب لا يرضى المذلة.... و سنبقى شامخين .. شموخ السنديان .... المتجذر ابدا بالارض و العرض .........