في العيد نقول . . !

ثورة اون لاين -إسماعيل جردات:

مع بدء عطلة عيد الفطر السعيد كعادتها الجهات المعنية تعلن عن إجراءاتها كي تمر أيام العيد بكل هدوء ، ودون منغصات خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي والخدمي . الصحة اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتوفير الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين خاصة الإسعافية في كافة المشافي والمراكز الصحية التابعة لهاوذلك من خلال وضع استراتيجية تشمل جميع المحافظات تقوم على العمل اللحظي الذي يؤمن احتياجات المشافي من حيث سيارات وأقسام الإسعاف ، كما طلب من جميع المديريات أن تكون بجهوزية كاملة.ناهيك بتوفير الرعاية الصحية ومتطلبات الإسعاف من تجهيزات وأدوية وتنظيم المناوبات اللازمة في المشافي العامة والمناطق الصحية لتغطية كل الحالات المرضية وحالات التسمم والحوادث العادية والطارئة بالخدمات الطبية اللازمة وتأمين سير العمل في كل الأقسام على مدار الساعة ، وتوفير الأدوية النوعية والإسعافية والوقائية وخاصة في أقسام الإسعاف والطوارئ وأقسام الداخلية المخصصة لاستقبال المصابين بالأمراض المعوية والمعدية، إضافة إلى وجود فريق للتقصي الوبائي للعمل خلال فترة العيد بشكل منتظم .

أيضا المحافظات كافة نتمنى أن تكون قد اتخذت إجراءاتها خاصة فيما يتعلق بمجال النظافة ، لأننا لا نريد شوارعنا ممتلئة بالقمامة ، التي غالبا ما تكون مصدرا للأوبئة الناقلة للأمراض ، هذا بالإضافة لمراقبة الأماكن المخصصة للعب الأطفال وذلك من خلال عدم السماح بوجود أي ألعاب تؤذي كالمفرقعات والألعاب ذات الطلقات البلاستيكية نظرا لخطورتها على الصحة ، مع ضرورة متابعة الأطعمة المكشوفة والمعروضة على الطرقات والمشروبات غير المصنعة آليا  لما تسببه من أمراض معوية.

أما فيما يتعلق بإجراءات التموين فمن الضروري تسيير دوريات لمتابعة وضع الأسعار ، خاصة اذا ما علمنا أن هذه الأسعار تحلق أكثر فأكثر مع قدوم العيد ، فما بالنا في أيامه حيث لا يكون هناك أي رقابة ، التجار والباعة يمارسون كل أنواع الممارسات غير الأخلاقية ، لا همّ لهم سوى الربح وان كان على حساب جيوب الناس الغلابة . . صحيح أن التموين أصدرت تعميما حذرت فيه المتلاعبين بالأسعار ، لكن نعتقد أن هذا التعميم وان كان من سيعمل على تنفيذه من النخبة كما أسمتهم لن يقدموا ولن يؤخروا شيئا لأن التجار أقوى منهم .

ونحن نتحدث عن إجراءات عطلة العيد لا بد من الإشارة إلى الجنود المجهولين ، رجال الإطفاء الذين نجدهم دائما بحالة جهوزية تامة ، فلهم كل التحية ونقول لهم كل عام وانتم بألف خير .

والكلام الأصدق والأنبل نقوله لبواسل جيشنا العربي السوري ، هؤلاء الأبطال الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن الأغلى والأعز . . يقدمون أرواحهم كي تبقى البسمة على شفاه أولادنا فلهم في العيد كل الحب والوفاء ونقول لهم كل عام وانتم ووطننا وقائدنا بألف خير .
اسماعيل جرادات