مشروع إعلامي..لغد أفضل

ثورة أون لاين - هيثم يحيى محمد :

كيف نخلق كادر اً إعلامياً وطنياً متميز اً للمستقبل القريب والبعيد نبعد من خلاله التدخلات والعلاقات الشخصية في فرض هذا الشخص غير المؤهل وذاك الشخص غير الموهوب في الاعلام للعمل في مؤسساتنا الإعلامية ،وكيف نصل من خلال هذا الكادر -اضافة لبيئة تشريعية ومالية مناسبة-لاعلام وطني فاعل وجاذب ومؤثر وقوي داخل الوطن ،وقادر على مواجهة الاعلام المضلل والمعادي الذي كان له التأثير الكبير في هذه الحرب القذرة التي نتعرض لها؟
هذا السؤال حاولت كممثل لوزارة الاعلام مع نحو مئة من كوادر اثني عشر وزارة من وزارات الدولة ومن كافة المحافظات خلال محاضرة قدمتها لهم وحوار أجريته معهم ظهر اليوم ضمن دورة تقيمها منظمة طلائع البعث في معسكر الطلائع بطرطوس بالتعاون مع تلك الوزارات بهدف تطوير (أساليب العمل البيئي والصحي والتقاني والإعلامي )حيث أكدنا على اهمية الخطوات التطويرية الجادة التي تقوم بها وزارة الإعلام لإعادة ثقة المواطن بإعلامه
وتكريسه إعلام وطن ومواطن ,وتحدثنا عن أهمية وضرورة وضع وتبني وتنفيذ مشروع إعلامي متكامل يبدأ مع الإعلامي الصغير الموهوب وينتهي مع الإعلامي الخرّيج من التعليم العالي والذي يدخل الى المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية وهو بكامل الكفاءة التي تؤهله للعمل الإعلامي الجاذب والفاعل والمؤثر والقادر على مواجهة الإعلام المعادي ..الخ
وضمن اطار ماتقدم نرى ضرورة البحث عن الأطفال الصغار الذين يحبون الإعلام ويملكون بعض المواهب ويتم رعايتهم وتعزيز وتنمية مواهبهم عبر طرق وآليات عمل ومتابعة ينص عليها المشروع الإعلامي المقترح ,وبعد ذلك نتابعهم ونستمر في رعايتهم وتنمية مواهبهم في المرحلة الثانوية بالتعاون بما ينسجم مع تطورات العصر وصولاً لدخولهم مرحلة التعليم العالي وبحيث يتخرجوا من الجامعة وهم يملكون ناصية الكلمة بإقتدار ,ويستطيعون النقاش والحوار والعمل الميداني بكل جرأة ووطنية.. وبعد ذلك نزجهم في العمل الإعلامي ونعتمد عليهم ونمنع غيرهم من الدخول للجسم الإعلامي لأن دخول غير الموهوب والمؤهل يساهم في تخريب الإعلام
أخيراً نقول إن تطوير الإعلام يتطلب كوادر مؤهلة وإمكانات مالية كافية وبيئة تشريعية مناسبة لممارسة الحرية المسؤولة..وهذا مانأمل تحقيقه في بلدنا دون تأخير