هل يستجيب التجاري السوري.؟

ثورة أون لاين _ يونس خلف :

في الوقت الذي طرح فيه المصرف التجاري السوري حزمة متنوعة من القروض الاستثمارية إلا أن أبناء محافظة الحسكة لم يشملهم بعد منح القرض الشخصي ولا يزال متوقفا. ووفقاً لما أعلنته أدارة المصرف التجاري السوري مؤخرا بأن أن القرض الشخصي جاء بناء على دراسات وبما يتلائم مع الظروف الحالية ومتطلبات مشروع الإعمار في سوريا وبالتناغم مع التوجهات الحكومية في ذلك. إلا أن السؤال الذي مشروعا هو :
إذا كان القرض الشخصي يأتي في سياق الدور الاجتماعي للمصرف ويتم منحه للمواطنين في المحافظات الأخرى لماذا لا يشمل أبناء محافظة الحسكة ولا سيما في هذه الظروف الصعبة
وما هي مبررات التردد في استئناف منحه خاصة وأن أصحاب الشأن في التجاري السوري يعلمون كما يعلم الجميع أن القرض الشخصي يكون إما بضمانة رواتب موظفين كفلاء أو بضمانة عقارية . فعندما تكون الضمانات متوفرة ماذا يبقى من أسباب لعدم استفادة الناس في الحسكة من القروض التي يمنحها المصرف. نقول ذلك وكلنا ندرك أن القروض الشخصيّة هي من أكثر أنواع القروض استخداماً وجرت العادة أن يمنح المصرف قرضاً شخصياً لجميع المواطنين و ذلك لتلبية رغباتهم المتنوعة و سد حاجاتهم وأغراضهم الشخصية.
فهل تبادر إدارة التجاري السوري بفك أسر القرض الشخصي وتبدأ بمنحه للمواطنين في محافظة الحسكة ولا سيما العاملين في الدولة وفق الشروط والضمانات المطلوبة وبما يضمن حق المصرف من جهة ويقدم للناس خدمة الاستفادة من هذا القرض لتلبية احتياجاتهم من جهة ثانية. إنه مطلب حق لأهل الحسكة فهل يستجيب التجاري السوري.؟.