إن موعد العاجزين غد ....!!

ثورة أون لاين- ياسر حمزة:
خلال الزيارة التي قام بها وزير السياحة الى اللاذقية قام بجولة على مشروع مسبح الشعب وهو المصنف ضمن فئة السياحة الشعبية، أي الأماكن السياحية المنخفضة التكاليف ووعد بافتتاحه في الأول من آب أي بعد ايام قليلة ، و أثناء حديثه مع الصحفيين كانت كاميرا التلفزيون تجول في المكان وظهر المكان وكانه شبه صحراء باستثناء بعض العمال وشاطئ البحر وهذا المشروع المطلوب انجازه خلال هذه الفترة القصيرة يتضمن مطاعم تأمين بنى تحتية على مساحة سبعة دونمات
ونحن نتمنى من القائمين على الترويج لسياحتنا داخليا وخارجيا انا يشرحوا لنا كيف سينجزون مسبح الشعب هذا خلال هذه الايام المعدودة ؟!
ولماذا لم يتم تجهيزه قبل بدء الموسم السياحي حتى يستفيد منه المواطن الفقير لان هذا المشروع بالأساس موجه له ؟!
أما تبرير التأخير في انجاز هذا المشروع الهام جدا فيكون بعبارة /ان تصل متأخراً خير من ألا تصل /فهي مردودة على من يطلقها من المسؤولين ليدفعوا عن انفسهم تهمة التقصير في تنفيذ الاعمال الموكلة لهم بحكم المنصب المسند له فيردد هذه العبارة وغيرها مثل ان هذا المشروع هو مشروع طويل الامد وليس لموسم واحد فقط او ان الازمة هي السبب باعتبارها اصبحت شماعة لجميع المقصرين في اعمال الدولة الموكلة لهم وهم يعرفون أن يوم العاجزين غد.
طبعاً الأمثلة على أوقاتنا المهدورة أكثر من أن تحصى..مشاريع تتأخر سنوات و سنوات لتنفيذها ، بعد وضع حجر الأساس لها هذا اذا نفذت وعندما يتم السؤال لماذا هذا التأخير , ألم تدرس جدوى هذه المشاريع بشكل جيد قبل وضع حجر الأساس لها
يأتيك جواب هذا المسؤول أو ذاك أن نصل متأخرين خير من أن لا نصل بدلاً من أن يعطيك جواب علمي ومدروس يبرر هذا التأخير.
ملايين المترات المكعبة من المياه تهدر في البحر على مدى سنوات طويلة دون ان نستطيع الاستفادة منها في إرواء القرى العطشى ...
كما اسلفنا الامثلة كثيرة جدا على اوقاتنا المهدورة بسبب غياب المحاسبة عمن يهدرها والتي بدأنا نحس بوطأتها متأخرين بعد ان سبقنا الجميع .