فرصة عمل

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم:

يواجه الشباب الذين يدخلون سوق العمل في الوقت الراهن مهمة شاقة لإيجاد فرص عمل لائقة ودائمة.. فمعدلات البطالة ترتفع باستمرار في ظل ازدياد فرص العمل المؤقت وغير المنظم وغيرها من أشكال العمل غير الثابت.. وهناك اثنان من بين كل خمسة شباب أو شابات في العالم إما عاطلون عن العمل أو يعملون ولكن يعيشون في فقر.

مما لاشك فيه أن  تعزيز فرص عمل الشباب ابتداء بالاتجاه إلى زيادة المشروعات الصغيرة والمنوسطة وانتهاء بنجاح سياسات الاقتصاد الكلي. أمر ضروري في المرحلة الاقتصادية الصعبة التي نمر بها . 

والحكومة تستطيع التدخل بفعالية لتعزيز فرص عمل الشباب وتخفيض البطالة في صفوفهم من خلال تدابير على مستوى الاقتصاد الكلي.. فالتوسع في الإنفاق العام مثلاً  عن طريق برامج توظيف وتدريب ضخمة مدعومة يعتبر سياسة مجدية لتعزيز تشغيل الشباب في فترات ضعف النشاط الاقتصادي.

وكي يصبح التمويل الحكومي أكثر جدوى يجب أن يكون منظماً نسبياً... إذن وبصرف النظر الوضع الحالي.. فإنه من الواضح أن دعم وتحفيز المنشأت والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات شبه المهنية من خلال دفع المحرك الرئيسي للنمو المستدام  هو طريق سريع لحل مشاكل الشباب الاقتصادية ومنها توفير فرص العمل المناسبة.

لدينا العديد من مبادرات دعم زيادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يجب تنسيقها تحت مظلة أكبر.. والاستراتيجية الوطنية للمنشأت الصغيرة والمتوسطة بها نخلق فرص العمل وهي هدف رئيسي و تركز على تطوير نظام شامل يعالج السياسات والتمويل والتكنولوجيا وديناميكيات السوق ورأس المال البشري والثقافة لتفعيل الرخاء والازدهار وتوفير قاعدة مستدامة لدعم سوق العمل ورفده بالمهارات والكوادر وبالتالي توفير فرص عمل لائقة لمستحقيها الفعليين على مختلف شرائحهم.