موعد استثنائي

ثورة اون لاين -علي محمود جديد:

نحن على موعدٍ استثنائي في مساء هذا الخميس، إذ باتت العيون مشدودةً لمتابعة الحوار التلفزيوني الذي أجرته قناتا الفضائية .. والإخبارية السوريتان مع السيد الرئيس بشار الاسد، والذي صار معروفاً أنه سيتناول فيه مختلف الهواجس والتساؤلات التي نعيشها اليوم سياسياً وميدانياً واقتصادياً ومجتمعياً.

الرئيس الأسد سيُفصحُ لشعبه اليوم عند التاسعة مساءً – وفقاً لما ذكرته صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على موقع التواصل الاجتماعي – عن رأيه بأداء الحكومة فيما يخص الوضع المعيشي، وما هي إجراءات الدولة من ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة ..؟ كما سيتحدث عن حملة مكافحة الفساد ودور الإعلام فيها.
وفي هذا الحوار المنتظر يتحدث السيد رئيس الجمهورية أيضاً عن الدور الذي لعبته سورية في مقتل أبي بكر البغدادي، كما سيتناول المشكلة مع الأكراد، وموقف سورية من الاتفاق الروسي التركي .. وكيف سيتم التعامل مع من كانوا لسنوات في مناطق خارج كنف الدولة السورية ..؟ وهل هناك لقاءات سورية تركية حدثت في السابق أو يمكن ان تحدث في المستقبل ..؟ .

الحوار يتطرق أيضاً إلى معركة ادلب وما الرسالة التي أرادها الرئيس من زيارته الى خطوط النار .. ؟ وهل سيكون هناك إشراف أممي على الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة ..؟ وهل سيتغير الدستور ..؟ .

هذه مجمل الأفكار التي تمّ الإفصاح عنها حتى الآن، ولا شك بأن توضيح هذه الأفكار – وبشكل مباشر من مقام الرئاسة وفي مثل هذه الظروف التي تعصف بالمنطقة إنْ في بلادنا أو ما حولها – سيكون له الصدى الكبير في النفوس، لأننا – وعلى الرغم مما حقّقه محور المقاومة من مكاسب كبيرة في هذه الأثناء – بتنا نراقب ما يجري بشيء من التوتر والقلق، ونحتاج إلى ما يطمئن البال، ولا شيء يبعث على الطمأنينة في الواقع أكثر من أحاديث السيد رئيس الجمهورية، فأحاديثه تأتي بأريحيّة صادقة، وبواقعية تكتنفها الشجاعة في الموقف والوضوح في الرؤية.

إننا ننتظر هذا الحوار الذي سيضع فيه السيدالرئيس العديد من الهواجس والقضايا فوق الطاولة لنراها بشكلٍ أوضح .. كما وننتظره بلهفة المُحبّ لمن أحب، فبه نقوى .. ومن عزيمته تقوى العزائم .