ﻟﻴﺘﻬﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ .. ﺃﻭ ﺣﺘﻰ!.. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ

 ﺛﻮﺭﺓ ﺃﻭﻥ ﻻﻳﻦ ــ ﻳﻮﻧﺲ ﺧﻠﻒ:

ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ .. ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ.. ﺃﻡ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺍﺳﺘﻨﻄﺒﻮﻝ ﺃﻭ.. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺃﻧﺘﻢ.. ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﺗﺎﺑﻊ.. ﻫﺸﺎﺷﺘﻜﻢ ﻭﻋﻤﺎﻟﺘﻜﻢ ﻭﻋﺒﻮﺩﻳﺘﻜﻢ ﻷﻋﺪﺍء ﺳﻮﺭﻳﺔ
ﻳﻜﺸﻔﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺿﻪ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ. ﺗﻌﻮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻴﺎﺩﻛﻢ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺗﻜﻢ ﻭﻓﻨﺎﺩﻗﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺟﻮﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺸﻐﻠﻴﻬﻢ ﻟﻴﺰﻭﺩﻫﻢ ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻓﻮﺭﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻮﻓﺪ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ...ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ 

ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻧﻘﺎﺷﻜﻢ ﻭﻣﺪﺍﺧﻼﺗﻜﻢ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﻧﺸﺮﺍﺕ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻗﻨﺎﺓ )ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ( ﺃﻭ )ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ( ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻭﺍﻟﻔﺒﺮﻛﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﺃﻱ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺃﻭ
ﻭﺭﻗﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻭﺭﻗﺔ . ﻣﺘﻰ ﻳﻔﻬﻢ ﻫﺆﻻء ﻭﺃﺳﻴﺎﺩﻫﻢ ﺃﻥ ﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺘﻌﺰﺯ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﺨﻮﺍﺗﻴﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺑﺪﺭﻭﺳﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺑﺎﺕﻭﺍﺿﺤﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻒﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻣﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ. ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺳﻮﺍء ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ .. ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻋﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺃﺗﺒﺎﻋﻬﺎ
ﻭﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ؟
ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻱ ﺁﺧﺮ ﺣﻮﻝ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ . ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻣﺘﻰ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯء ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻸﻣﺰﺟﺔ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻬﺎﻥ .. ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﺃﻭ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ  ﺟﻨﻴﻒ .. ﻭﻫﻞ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻤﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯء ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺍﻹﻣﻼء ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺘﻪ ﻭﻧﺒﺬ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ .

ﻣﺘﻰ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﻱ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺎ ﺃﻭ ﺗﺒﺎﻋﺪﺍ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻗﺘﺘﻼ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ !. ﻣﻮﺿﻊ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ