نظام " الباركود "

ثورة اون لاين -إسماعيل جرادات:


في أحد الاجتماعات في وزارة التربية بين الوزير أن امتحانات هذا العام ستطبق وفق نظام " الباركود " ، وذلك بهدف حسب ما قاله أنه يحد من تدخل العنصر البشري ، وبإمكان هذا النظام معالجة الأخطاء ، وتوفير النفقات ، وتحقيق الدقة والسرعة في إصدار النتائج .
طبعا ما قاله الوزير جاء خلال استعراض البرنامج الخاص بطباعة واحتساب وأتمتة العملية الامتحانية، حيث أكد أهمية العملية الامتحانية، ووجوب العمل على تطويرها بما يحقق الأمن والأمان لهذه العملية، وأن نجاح المشروع سيشكل منعطفاً في العملية الامتحانية في الجمهورية العربية السورية، وذلك من خلال التطبيق التدريجي للبرنامج ضمن ثلاث مراحل؛ متابعة موضوع البرمجة، والحصول على الملاحظات من المعنيين بتطبيق البرنامج لتجاوزها، وتحديد الحاجات ومتطلبات تطبيقه.
فما هو " الباركود " هو نموذج بصري يُمثَّل بخطوطٍ متجاورةٍ ذات عرض ومسافات متغيّرة، يُعبِّر عن بيانات معيّنة لمنتج أو غرض وبمجرد قراءته آليًا بماسح ضوئيّ يُمكن التعرّف على هذا الغرض، ويكون رمزاً فريداً بحيث لا يتشابه مع أي باركود آخر، ويتكون عادةً من خمسة أجزاء هي المنطقة الهادئة، وحرف البداية، وأحرف البيانات التي تحتوي حرف التحقق الاختياريّ، وحرف التوقف، ومنطقة هادئة أخرى، كما ظهرت منه رموز ثنائية الأبعاد وتُسمّى أيضاً بكود المصفوفة التي تخزن المعلومات على كلٍّ من المحاور الأفقيّة العاموديّة في أشكالٍ مثل النّقاط والمستطيلات وغيرها، يُمكن قراءتها باستخدام الهاتف المحمول، ومن أشهرها رمز الاستجابة السريعة ، وما يميّزها هو قدرتها على زيادة سعة تخزين البيانات بحيث تستطيع تخزين أكثر من 7000 حرفًا فرديّ.
ونحن نتحدث عن استخدام نظام " الباركود " لابد من أن نذكر المعنيين بسلبيات استخدام هذا النظام ومشكلاته ، بالرغم من أنّه مفيد وفعّال في تتبع المعلومات المختلفة، إلا أنّه قد يواجه بعض المشاكل التي تؤثر سلباً في أدائه، ومنها مشاكل المسح الضوئي ممّا يؤدي إلى الارتباك والتأخير، وقد يتعذّر أحياناً مسحه ، مما يضطر إلى إدخاله يدويّاً وقد تأخذ هذه العملية وقتاً إضافيّاً مسببةً التأخير .
بكل الأحوال لاستخدام " الباركود " فوائد عديدة منها إلغاء الاتصال اليدوي للبيانات، وماله من تأثير على تلاشي أخطاء الإدخال اليدوي للبيانات، إضافة لسهولة جلب البيانات، حيث أن سرعة قراءته أقل من نصف ثانية، بينما يتم تبادل البيانات المدونة عليه في ثلاث ثواني على الأقل، مضافا لكل ذلك دقة البيانات التي يتم إدخالها، وماله من تأثير في خفض نسبة الأخطاء. اذا ما يسعى لتطبيقه وزير التربية يندرج تحت مسمى تطوير العملية الامتحانية التي هي احد اهم المنتج التربوي.