السقف العالي للعثماني ينهار في إدلب ..!

ثورة اون لاين - يونس خلف:
مع تقدّم جيشنا الباسل وانتصارات في إدلب تتهاوى أحلام إدارة الحرب العدوانية على سورية والتي استخدمت فيها فصائل وتشكيلات مسلحة من كل أنحاء العالم في سبيل تحقيقها اهدافها الاستعمارية لسنوات طويلة. اليوم وبعد دخول الجيش مدينة سراقب وهي آخر وأهم المدن المتبقية على الطريق الدولي حلب - حماة والمحاطة بالنقاط التركية من الجهات الأربع على رغم كلّ التهديدات التركية أصبح الوصول إلى النصر الاستراتيجي مسألة وقت ولن يكون طويلا . ولعل الأمر الذي يعطي لذلك كله قيمة مضافة أنه جاء مباشرة بعد أن رفع أردوغان
سقف تهديداته محدّداً مهلة زمنية قبل أن ( يتصرّف) وحدد مهلة حتى نهاية شباط الحالي. لكن وقائع الميدان وانتصارات ابطال جيشنا الباسل سبقت المهلة وبقي أردوغان كالعادة أسيرا للأوهام المستحيلة .
وبعيدا عن أحلام رئيس النظام التركي ,فإن ما تحقق في كل شبر من الأراضي السورية لم يعد يحتاج إلى الكثير من المبررات كي يطلق عليه النصر الاستراتيجي, ومن يريد أن يضيف إلى مخزونه شيئاً من هذا القبيل, فلا بد من استحضار السقف العالي للأهداف التي وضعها المشروع الأميركي الاستعماري لعدوانه على سورية ,وصولاً إلى هبوطه إلى مستوى الهزائم والفرار والتوسل, وهو أمر ربما لم يكن يتصوره أحد من إدارة الحرب العدوانية الظالمة على سورية أصلاً. كلّ الوقائع باتت اليوم تدلل بوضوح على أن المعارك الإستراتيجية حُسمت وأن أميركا وأتباعها وأدواتها يبحثون عن طريقة للهزيمة تحفظ ماء الوجه فقط وإن كنا نستبعد أن يكون ذلك متوفراً لمثل هذه الوجوه العدوانية وعملائها .