حبر على ورق ؟!

ثورة أون لاين- ياسر حمزة:

عشرات المشاريع يوضع لها حجر الأساس سنوياً , وتقطع الجهات المعنية وعدا بإقامة مئات المشاريع الأخرى أو توسعة المعامل القائمة وتحديثها .
هناك خط جديد لإنتاج الحلاوة الطحينية و الكتشب في شركة الكونسروة , شركة سار سوف تعود للعمل قريبا من مكانها القديم في عدرا ,إحالة ملف معمل العصائر الى الجهات الوصائية لدراسة الجدوى الاقتصادية مرة أخرى , سوف يتم ضبط الأسواق ومراقبتها حتى لا تتم المتاجرة بقوت المواطن , اجتماعات على أعلى المستويات
- والهدف هو تصويب آلية ايصال الغاز للمواطنين , لن نتخلى عن القطاع العام لأنه صمام الأمان للوطن ولعمال الوطن .
- ولكن لو تتبعنا تنفيذ كل ما يتم الوعد به فما هي الحصيلة التي سوف نخرج منها ؟.
- الحقيقة أن الحصيلة سوف تكون هزيلة جداً.
فمن عشرات ومئات المشاريع وفي كافة المحافظات ومن خلال الجولات الحكومية التي كانت تتم إلى كل محافظة على حده ، ولكن بعد عدة سنوات من هذه الجولات نرى أن أغلب المشاريع التي طرحت والتي تلائم هذه المحافظات بقيت حبراً على ورق أي أن هذه الوعود والمواثيق لم تقترن بالتطبيق فهي ليست أكثر من كلام مكتوب لا قوة له ولا نتائج.
الجميع يعرف أن هناك ظروفاً قاسية وحرباً ضروساً تتعرض لها البلاد أتت على الأخضر واليابس وأبادت الآلات والمعامل.
لكن المشكلة ليست وليدة الأزمة بل مشكلة ما قبل الأزمة , نعد بالكثير وننفذ القليل, طالما أنه ليس هناك من يحاسب ويتابع .
وما زاد الطين بلة هو التخبط الكبير في القرارات الأخيرة الصادرة لضبط الأسواق وتوفير المواد الغذائية وغير الغذائية للمواطن.
الجهات العامة تحاول كما يقال في العبارة الشائعة / إشعال الشمعة من الطرفين / أي حرق المراحل وسرعة الانجاز ولكن للأسف تأتي النتائج مخيبة للآمال..

- أين تكمن المشكلة إذا ؟ , ولماذا هذا التعثر والارباك في مجمل الأعمال والقرارات الاقتصادية وخاصة في الفترة الأخيرة .
يقول أحد الخبراء في المجال الاقتصادي والمالي : لماذا لايتم اجراء استبيان لنتائج القرارات المتخذة لزيادة الانتاج وستلاحظون أن هذه العجلة والعمل والتجارة باتت تعيش أجواء أقل ما يقال إنها قلقة متوترة .أي غير مطمئنة
وبات التاجر والصناعي مقتنعاُ بعبارة / قلة الشغل شغل / .