لنبقى في منازلنا

ثورة أون لاين- اسماعيل جرادات:
الإجراءات التي اتخذت مؤخرا إنما هي لحماية الناس من هذا الوباء الذي أصاب معظم دول العالم ،والتي كان أخرها إيقاف وسائط النقل الجماعي العام والخاص ،وتقليل ساعات الدوام للعاملين ،وذلك بغية الحد من انتشار فيروس كورونا COVID-19 .
طبعا كل الإجراءات التي اتخذت حتى الأن إنما تؤكد تعزيز سبل الوقاية وتقليل فرص الإصابة والانتشار ،حيث تؤكد الأوساط الطبية الدولية «منظمة الصحة العالمية» على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية تحد من انتشار هذا الوباء الذي بات وباء عالميا .
ونعتقد أن من اهم الإجراءات للحماية من هذا الفيروس البقاء في المنزل فهو يجنبنا من الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين ،فعلى الرغم من أن وزارة الصحة قد أعلنت عن وجود إصابة حتى الأن ،وان هذه الإصابة قد أخذت بالتماثل للشفاء ،وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حرص الدولة على صحة الناس ،والإعلان عن إصابة لا يعني أن هذا الوباء منتشر بيننا .
وما دمنا نتحدث الإجراءات المتخذة حتى الأن لابد من الوقوف عند الوسائل التي تحمينا إضافة لبقائنا في منازلنا فعلى سبيل المثال لا الحصر تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس بالجزء العلوي من الأكمام أو بمنديل وحيد الاستعمال عند السعال والعطاس والتخلص من هذا المنديل بعد استعماله مباشرة في سلة مهملات مغلقة ثم غسل اليدين ،مع الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكلٍ مُتكرر ،وخاصّة إذا كانت اليدان مُتّسختين ،أو بعد الذهاب إلى الحمام ،وقبل الأكل ،وبعد السّعال أو العطاس .
بكل الأحوال ونحن نتحدث عن بقائنا في منازلنا لابد من الإشارة إلى ضرورة التخفيف من ساعات تقنين الكهرباء كي يجد الناس وسليه لهم يتسلون بها ،طالما أن الحكومة مستمرة باتخاذ إجراءاتها الوقائية من هذا الفيروس، الذي أقلق العالم ،وتسبب بآلاف الضحايا ،الأمر الذي يدفعنا لاتخاذ كل الإجراءات الوقائية وعدم الاستهتار بهذه الإجراءات التي هي لمصلحتنا أولا وأخرا .