دعم العملية الزراعية

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم: هناك الكثير من النقاط الهامة التي يجب التوقف عندها من أجل دعم تجذر الفلاحين في أرضهم وعليه يجب أن يكون في كل عام دراسة جديدة لأسعار المحاصيل ...

الذيل التركي أعوج

ثورة أون لاين – لميس عودة :ما جرى ويجري من تسخين متعمد وممنهج للأحداث على الرقعة الشمالية من الخريطة السورية، وعلى الرغم مما سبقه من تسول تركي لوقف عمليات تأمين الشمال ، ...

موظف حالم

ثورة اون لاين -منال السماك: على مقعد خشبي يسترخي في تلك الحديقة التي اعتاد أن يجعلها نزهته المجانية.. ألقى جسده المتثاقل و كأنه عبء يريد التخلص منه و إلقائه بعيدا عن دا...

من أين لك هذا .؟

ثورة أون لاين _ يونس خلف: وفقا للمعلومات المعلنة من وزارة التنمية الإدارية فإن قانون من أين لك هذا سيصدر قبل نهاية العام الحالي وفي التفاصيل الأولية التي أعلنها مدير إ...

أملاكنا البحرية واستثماراتها..!!

ثورة أون لاين-هيثم يحيى محمد: عندما يشكّل مجلس الوزراء لجنة وزارية تضم عدة وزراء وعدة مسؤوليين محليين في المحافظات ,لدراسة قضية مزمنة ومعالجتها ,فهذا يعني أن القضية غا...

أنفاسه الطيبة..

الثورة أون لاين- غصون سليمان: على أعتاب التفاؤل عيون يملؤها الشوق في فضاء من الحلم والأمل ، واخرى يغزوها الحنين لأيام وجلسات وطقوس كانت معتادة في أجوائه المباركة..متفا...

في عيد الصحافة السورية ... سلاحنا الكلمة

  ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي : يصادف اليوم عيد الصحافة السورية ، ويحق لنا أن نطلق عليه عيد ، لأنه في البدء كانت الكلمة ، وبالكلمة تعمر الأوطان ويبنى الإنسان ، ...

لقاء الأحد..!

ثورة أو ن لاين - سعاد زاهر: في يوم صيفي اشتدّ لهبهأمشي إليك.. كأني شجرة اشتاقت لقطرة..بركة ..جفّت ماؤهاأي سر.. رماني إليكماإن رن هاتفي...حتى تغير لونيوارتعش جسدي..وطرت إ...

زيادة الراتب للتوازن

ثورة أون لاين - شعبان أحمد:  ومرت الأعياد... والمناسبات... واحداً تلو الآخر... ومنذ سنوات... والمواطن السوري يحلم بشيء ما... موعود "بالوعود" الممزوجة بالترجي النظر ...

اقتصاد المعرفة

ثورة أون لاين - اسماعيل جرادات: الآفاق المستقبلية لترشيد الطاقة عندنا وتطبيقات التقانة النانوية في المجال الطبي وقدرة مصانع الأدوية الوطنية على تصنيع أشكال صيدلانية حديث...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..