أزمة كيان العدو!!

ثورة أون لاين-علي نصر الله: الأزمة الداخلية التي يُعانيها كيان العدو الصهيوني غير مَسبوقة، وربما تُسجل حالة يَصعب توصيفها إذا ما واجهت الأحزاب الفائزة بانتخابات الكنيست ...

أخطاء مزعومة!

ثورة أون لاين- أحمد حمادة:تزعم أميركا أنها أسست التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سورية، لكن الحقائق تؤكد أن هذا التحالف هو الإرهاب بعينه، الذي قتل السوريين الأبرياء ودمر...

خيبات الكترونية

ثورة أون لاين-منال السماك: منذ زمن الفيس بوك هاجر الكثيرون عالم الورق ، و تقليب صفحات كتاب لم تعد لدى البعض تلك الهواية الرومانسية ذات الطابع الثقافي ، التي تحلق بالمخيلة...

الحقوق الضائعة للصحفيين ..!!

ثورة أون لاين _ يونس خلف :من الطبيعي أنه لو سألنا أي مواطن اليوم بعد الظروف الصعبة التي عاشها خلال الأزمة وتداعيات الحرب الظالمة على سورية ماذا تريد .؟ فسيكون الجواب إرسا...

تحدي (عدم الانتشار)

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم: يخرق كيان العدو الصهيوني كل المعاهدات والأعراف الدولية بما يحقق مصالح كيانه الغاصب على أرض فلسطين ومنها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووي...

لايكافح بالتصريحات..!!

ثورة أون لاين - هيثم يحيى محمد: بمناسبة كثرة الحديث عن الفساد والفاسدين عبر وسائر التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام في الفترة الأخيرة ,اسمحوا لي ان أقول ان مكافحة الف...

الإرهاب الاقتصادي الأميركي

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم:  يمارس دونالد ترامب إرهاباً يمكن أن نطلق عليه مصطلح (الإرهاب الاقتصادي الأميركي) الذي أقل ما يمكن وصفه بأنه غير قانوني وغير إنساني. ترا...

حين اكتمال التحقيق

ثورة أونلاين – علي محمود جديد: مهما كانت حالات الفساد المكتشفة كبيرة، فالذي لاشكّ فيه هو أن حالات الفساد المخبّأة والتي ما تزال وراء الستائر وتحت أقفال الأدراج أكبر وأفظ...

حنين الورق

ثورة أون لاين .. غصون سليمان:  ليست وحدها الكتب من يتحدث بخفاء وازن ويعكس بوقار تلك المشاعر الفكرية التي تعانق بياضا صافيا وتغازل روحا ناطقة خضعت لتجارب بعمر الشعوب...

Summit of the lowest limit

ThawraOnLine EditorialTuesday: 17 /9/2019By Editor in Chief: Ali Kassemعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. documen...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..