تعبئة عامة

ثورة أون لاين - معد عيسى:   خلال السنوات الماضية ولا سيما في ذروة الإرهاب على سورية استعانت الدولة بآليات القطاع الخاص الهندسية وغير الهندسية للتعويض عن الآليا...

طبول الحرب وجباية الأموال

ثورة أون لاين- ديب علي حسن:لاأظن أن احدا من رؤساء الولايات المتحدة الأميركية قادر على التعبير عن سياستها الخارجية كما ترامب , فهو الوجه الوقح لسياسة أوقح لكن من سبقه كان ...

ننتمي اليها...!

ثورة أون لاين -سعاد زاهر:  بينما فيروز تغني"يسعد صباحك ياحلو"بمجرد دخولنا إلى بهو مكتبة الاسد، ومع اشعة شمس صباحية، نبدأ باستشعار عذوبة، نحافظ عليها حين نكون مجتمعي...

الدول الضامنه....والخلافات المخفية

ثورة أون لاين- محرز العلي:قراءة البيان الختامي أو ما سرب من محادثات الدول الضامنة في أنقره يدل أن ما ظهر للإعلام لا يعطي الصورة الحقيقية عما دار من محادثات وأوجه الاختلاف...

ثقافة الشكوى

ثورة أون لاين- باسل معلا: اجراءات عديدة اتخذتها الجهات المعنية للضبط الأسواق والحد من ارتفاع اسعار السلع الأساسية وفي هذا الإطار ثمة جملة من الاجراءات التي اتخذت كان أوله...

الذئب الأميركي.. والخروف السعودي...!!

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:في كل مرة يجد ترامب فرصته للتعبير عن انتهازيته وعقله المشبع "بالسمسرة" مع عمامات بني سعود الملطخة بالدماء...ترامب قال: لم أعد السعودية بالحماية ...

عن معرض الكتاب

ثورة اون لاين-ديب علي حسن : تشهد مكتبة الأسد هذه الايام فعاليات معرضها السنوي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين , وسط زخم كبير من الزوار الذين تزداد كثافتهم في الفتر...

مواجهة . . ؟

ثورة أون لاين -إسماعيل جرادات:  رغم أن الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحلي للتقليل من حجم المستوردات وتحقيق...

"قسد" تمعن في جرائمها

ثورة اون لاين - حسين صقر :  الجرائم التي يرتكبها إرهابيو " قسد" في المناطق التي يتواجدون فيها تثير قلقاً حقيقياً، حيث لم يكتف أولئك بعمليات القتل والسرقة، والاختطاف...

دورات للمجاملة

ثورة اون لاين – ميساء الجردي:  رغم أهميتها في تطوير العمل وتثقيف العاملين وتنمية مهاراتهم الوظيفية .. ورغم الحاجة للمزيد منها في الكثير من المجالات لمواكبة المستجدا...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..