إطارات وأبواب

ثورة اون لاين - معد عيسى :النظافة أهم مقومات السياحة ، وعندما تغيب النظافة يختفي كل شيء مشجع للسياحة ولا تحضر سوى الحشرات والأمراض والأوبئة والحرائق .من يتجول في شوا...

نفخ بقربة الرهانات المثقوبة

ثورة اون لاين - لميس عودة :لأن العقد الارهابي المشغول اميركياَ وتركياً والمدعوم اعرابياً بدأ ينفرط، بعد ان تبعثرت حلقاته وبدأت تتدحرج الى هاوية الهزيمة نتيجة الضربات...

British & French Acquiescence

By Editor in Chief: Ali Kassemعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak711e14ab1901518baef...

حلب.. سترجع أحلى

ثورة  أون لاين-  منال السماك:لم تستيقظ بعد.. ما زالت مستسلمة لنوم.. و كأنها تقوم بطقوس مقدسة لاستراحة محارب على سرير متأرجح بين حقبتي زمن من أمل و ألم .. خشيت ع...

فتح صفحة المحاسبة

ثورة أون لاين- علي نصر الله: المعلوماتُ المُوثقة التي قدّمها مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في مؤتمر صحفي مُشترك عقده في لاهاي مع البعثة الروسية لدى ال...

المواطنة عمل وسلوك..!

ثورة أون لاين _ يونس خلف: رغم الظروف الصعبة وكل ما تعرضت له الحسكة خلال سنوات الحرب العدوانية الظالمة على سورية ثمة حقائق مؤكدة تترسخ كل يوم من خلال الحياة المستمرة في مخ...

غزو ليبيا مجدداً..؟

ثورة أون لاين: من سورية إلى العراق ثم ليبيا.. تمتد أيادي النظام التركي لتتدخل فيما لا يعنيها، لتشعل أزمات وتدعم الفوضى وهذا يعني انتشار الخراب والدمار. هل يفعلها رئيس ا...

الخطة المنتظرة ..!!

الثورة أون لاين - هيثم يحيى محمد: يبدو أن زراعة الزيتون في بلدنا مازالت حتى الآن خارج قائمة أولويات حكومتنا بدليل الخطر الذي يهددها لأسباب تتعلق بعدم كفاية الإجراءات الو...

ليست من بنات أفكارنا!

ثورة أون لاين-أحمد حمادة : تفعل أميركا المستحيل لإدانة الدول التي لا تروق لها سياساتها أو التي تعارض أجنداتها الاستعمارية، لا بل إنها تخترع الأكاذيب وسيناريوهات الدجل وا...

ديناميـكيــّــة البنــــوك

ثورة أون لاين – علي محمود جديد: صحيحٌ أنّ على البنوك أن تحتاط جيداً من المخاطر التي يمكن أن تهدد أموالها، وتبحث دائما عن الخطط الكفيلة باتخاذ الاحتياطات التي تقي الأموال...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..