اقتصاد المعرفة

ثورة أون لاين - اسماعيل جرادات: الآفاق المستقبلية لترشيد الطاقة عندنا وتطبيقات التقانة النانوية في المجال الطبي وقدرة مصانع الأدوية الوطنية على تصنيع أشكال صيدلانية حديث...

مهرجانات

ثورة أون لاين - باسل معلا:  ساهم توقيت عيد الأضحى المبارك والعطلة الطويلة في إتاحة المجال للسفر والاصطياف كذلك الأمر أن التوقيت تزامن مع قرب انتهاء عطلة الصي...

زيادة الراتب ... للتوازن

ثورة أون لاين - شعبان أحمد:  ومرت الأعياد... والمناسبات... واحداً تلو الآخر... ومنذ سنوات... والمواطن السوري يحلم بشيء ما... موعود "بالوعود" الممزوجة بالترجي النظر ...

أميركا تواصل الاستثمار بـ" داعش"

ثورة أون لاين - حسين صقر : مع أنه بات معروفاً أنه سواء للخلايا النائمة من تنظيم "داعش" الإرهابي، أو التي تُهزم في ميادين القتال أي استراتيجية كي "تحتل" أي مناطق سواء في ...

أرجوحة امتحانية

ثورة أون لاين – ميساء الجردي:  تتغير الطرق والأنظمة الامتحانية .. بينما تبقى المناهج ثابتة تراوح في مكانها من حيث محتواها العلمي الذي أكل عليه الدهر وشرب ومن حيث طر...

ثنائي القطاعين

ثورة أون لاين - معد عيسى:  لا تعكس أسعار المنتجات الزراعية و الصناعية الحراك الصناعي الزراعي المعلن على الأرض في إشارة إلى حالة خلل في إجراءات التعاطي مع هذين القطا...

الحصاد الأميركي المر

ثورة اون لاين – لميس عودة:منذ ان أريد للحرائق ان تستعر في المنطقة ،كان التخطيط صهيونياً وعيدان الثقاب أميركية وبقع الزيت من اعراب النفط الذين هللوا بكل غباوة وحماقة للتخر...

التقارير الكيدية ..!!

ثورة أون لاين ـ يونس خلف : لا يوجد أسهل من الكلام خاصة وأنه لا يتطلب أي جهد ثم أن الكلام لا تفرض عليه ضرائب ولا رسوم والأخطر في الكلام هو التلفيق وتصفية الحسابات والشاطر ...

بملامح غريبة..

ثورة أون لاين – منال السماك : لم يكن قرارك إجراء تعديلات بملامح نفسك.. كنت راضيا بتقاسيم روحك مختالا بسكينة تستوطن أعماقك التي لا تعرف مدا أو جذرا ، و لا تشهد أمواجا عات...

الحداثة السائلة

 ثورة أون لاين-عقبة زيدان: من خلال رصده لزمننا – زمن ما بعد الحداثة – يتوصل زيغمونت بومان، إلى أن الحداثة التي خلقت كثيراً من الرؤى الجديدة والأفكار العملاقة الصلبة...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..