أردوغان... إلى الهاوية...

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:لم يعد الاستجداء التركي ونظامه الإرهابي المتمثل بشخص أردوغان والذي يتداعى مجرد ظاهرة إقليمية أثبتت أن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الأخرى ل...

إن موعد العاجزين غد ....!!

ثورة أون لاين- ياسر حمزة:خلال الزيارة التي قام بها وزير السياحة الى اللاذقية قام بجولة على مشروع مسبح الشعب وهو المصنف ضمن فئة السياحة الشعبية، أي الأماكن السياحية المنخف...

إمعان أميركا في الإرهاب

ثورة أون لاين - حسين صقر :لم تأل أميركا جهداً للاستمرار بنشر الإرهاب، وجعله المخلب الذي تريد عبره تمزيق جسد الأمتين العربية والإسلامية، وذلك خدمة لمشاريعها التوسعية في ال...

قطاع متناقض

ثورة أون لاين- باسل معلا:تساؤلات كثيرة مازالت تطرح حول القطاع التعاوني السكني والدور المأمول منه خلال الفترة القادمة التي سنشهد فيها اعادة الاعمار إلا أن المشكلة تكم...

مناظرة ولكن

ثورة اون لاين – ميساء الجردي:رؤية جديدة للنظام التربوي في القرن الحادي والعشرين يرافقها انفتاح على المعلومات والمعارف .. فكان لابد من مواكبة هذا العصر على الأقل من خلال ت...

هل حدث ذلك..؟

ثورة أون لاين: كمن يمشي في الهواء.. سرى تحت ضوء وجهها المتعلق بأستار الغيوم.. تقوده آخر خصلات شعرها البهيم الفاحمة كـ ليل كانوني يجزع منه صناديد الرجال.. قلبه حينها كان ...

ترنح المهزومين

ثورة اون لاين – لميس عودة : في الشمال والشرق السوريين حيث آخر مساحات المناورات الاميركية والتركية، وآخر ما بحوزة ترامب و أردوغان من اوراق لعب ارهابي بعد ان احرق الميدان ...

هل يستجيب التجاري السوري.؟

ثورة أون لاين _ يونس خلف : في الوقت الذي طرح فيه المصرف التجاري السوري حزمة متنوعة من القروض الاستثمارية إلا أن أبناء محافظة الحسكة لم يشملهم بعد منح القرض الشخصي ولا يز...

عبث لغوي افتراضي

  ثورة أون لاين - منال السماك:  لم أدر و أنا خريجة لغة عربية و ملمة بقواعدها و نحوها و بلاغتها و صرفها ،  إلا و أنا منساقة دون إرادة مني إلى أتون عبث لغو...

مشروع إعلامي..لغد أفضل

ثورة أون لاين - هيثم يحيى محمد : كيف نخلق كادر اً إعلامياً وطنياً متميز اً للمستقبل القريب والبعيد نبعد من خلاله التدخلات والعلاقات الشخصية في فرض هذا الشخص غير المؤهل و...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..