المتجمد الشمالي

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: من فضائل الخمسين ونيفاً من العمر أنك تهدأ قليلاً، وتشعر أن على عاتقك الكثير من الواجبات التي يجب أن تنجزها بهدوء، وروية، تقبل علي...

وداعاً لـ «الجريمة الالكترونية»

ثورة أون لاين: ليس بعيداً عما تطرقت له ندوة منبر(الثورة) الشهري حول ما تم العمل عليه مؤخراً لإصدار مرسوم يتعلق بالجريمة الالكترونية، وإقامة محاكم مختصة بغرض ا...

وعي الغوطة

ثورة أون لاين- علي نصر الله: (ليس من رأى كمن سمع)، عبارةٌ لم أتصور يوماً أنني سأستخدمها لأُعبّر بها عن مشاهدات، وعن معاينة واحتكاك مباشرين مع أهلنا في غوطة دمشق، من ...

ساعات العالم تضبط على..

ثورة أون لاين- شهناز فاكوش: ضُبطت ساعات العالم على ساعة النصر السوري عند تحرير كل مدينة من رجس الإرهاب. ضبطت مرة على ساعة حلب عند تحريرها، وضبطت ثانية على ساعة دير ا...

لا أعذار بعد اليوم

ثورة أون لاين- هناء ديب: لم يكد المواطن السوري يخرج من دوامة تأثيرات الدولار على كل صغيرة وكبيرة في حياته المعيشية، وبات يصبح ويمسي على حديثه حتى عاد سيء الصيت مجددا...

النخر في العقل التركي السعودي المشترك..

ثورة اون لاين: في المرحلة الراهنة تختلف الدولتان السعودية والأردوغانية على كل شيء تقريباً... وتشتركان في العداء والإيذاء لسورية، و الملامسة الطرية لإسرائيل على قاع...

أين «المعارضات السورية» ورعاتها؟

ثورة أون لاين- عبد الرحيم أحمد : غابت عن أنظارنا ومسامعنا حفلات العويل والنحيب في مجلس الأمن الدولي على مصير أهلنا في الغوطة الشرقية!! فلم تعد القضية تستحق المحاول...

شارعنا العربي

ثورة أون لاين- أنيسة عبود: لا أقصد بالشارع العربي، شوارع المدن الضيقة الملتوية بين الحارات وتنتهي إلى ساحات صغيرة فيها حاويات قمامة يفور منها البرغش وتقفز منها الق...

Operators' conflict & new alignments

By Editor in Chief: Ali Kassem عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloake49a6c9a2437c...

يخرجون بلا عودة!

ثورة أون لاين - مصطفى المقداد: إنهم يخرجون مرغمين من جميع المناطق التي دنسوها بإرهابهم، ويرحلون إلى حيث مستقرهم المحتوم، يخادعون النهاية زمناً قصيراً، لكنهم ل...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..